١
سُلَيمى تِلكَ في العيرِقِفي إِن شِئتِ أَو سيري
٢
فَلَمّا أَن دَنا الصُبحُبِأَصواتِ العَصافيرِ
٣
خَرَجنا نَتَّقي الشَمسَمَطايا القَومِ كَالعورِ
٤
إِذا ما أَعرُضٌ حالَتسَدَدناها بِتَصديرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.