الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقبَلتِ أم أمعنتِ في الِعراضِ

علي محمود طهالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٨٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أقبَلتِ أم أمعنتِ في الإِعراضِإنِّي بحبّكِ يا جميلةُ راضي
٢
واللّه ما أعرضتِ بل جَنَّبتِنيشططَ الهوى وسموتِ عن أغراضي
٣
ألقاك لستُ أراكِ إلَّا فِتنةًعُلويّةَ الإشراقِ والإيماضِ
٤
كم رُحتُ أُغمضُ ناظري من دونهافأراهُ لا يقوَى على الإِغماضِ
٥
وذهبتُ ألتمسُ السلوَّ وأطلقتْنفسِي زِمامَ جوادها الركَّاضِ
٦
يجتازُ نارَ مفازةٍ مشبوبةٍويخوض بَرْدَ جداولٍ ورياضِ
٧
ولقِيتُ غيركِ غير أنَّ حُشاشتيلم تَلقَ غير الوقدِ والإرماضِ
٨
واعتضتُ باللذَّاتِ عنكِ فلم تجدْرُوحي كلذَّةِ حُلمكِ المعتاضِ
٩
وأطعْتُ ثم عَصيتُ ثم وجدتنيبيديكِ لا عن ذلَّةٍ وتغاضي
١٠
لكن لأنّكِ إن خطرتِ تمثَّلتْدُنياكِ تسعَى لي بأروعِ ماضي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة