١
هَذهْ فَريدةُ آلِ زالقةِ الَّتيأَصلى القُلوبَ فِراقُها نارَ الغَضى
٢
هِيَ زَوجةُ العَبسيِّ ابراهيمَ قَدلَحِقَت بِهِ عجلاً كَما شاءَ القَضا
٣
قَد جاوَرَتهُ في الحياةِ وَفي الرَدىفَوفَت لَهُ حَقَّ الوِدادِ كَما اِقتَضى
٤
وَهُناكَ وافتهُ مَلائكةُ العُلىتَهديهِ تاريخَ التَحيةِ وَالرِضى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.