الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وثَبنَ في موكب الطبيعَهوثوب غزلانها الوديعه
٢
منشّراتٍ ومرسلاتٍغلائل الفتنة الرصيعَه
٣
أثار دفءُ النسيم روحافيهنّ مشبوبة وليعه
٤
وهاج عطر الصباح فيهاما هاج في النحلة الرضيعه
٥
فرحنَ يمرحن في غناءٍتصغي وتتلو الربى رجيعَه
٦
يحملن وردا بها لوردٍينثال بالحمرة الينيعَه
٧
كأنما الروض قلب صبّاسلن فوق الثرى نجيعَه
٨
هذا الربيع الجميل يجلوفنون إبداعه الرفيعَه
٩
مشي تحيّي الرياض منهخطى على صدرها سريعَه
١٠
وديعة الخلد في يدَيهِوبوركت فيهما الوديعه
١١
انتشت الأرض من شذاهوأترعت كأنها الرصيعه
١٢
ولي فم ناضبٌ وقلبٌفارغةٌ كأسهُ صديعَه
١٣
عرائس الحسن لاتدعنَ المحبّ للهجر والقطيعَه
١٤
فإنه شاعرٌ يغنّيأحلامهُ الحلوة البديعه
١٥
لكن يحي صبا اللياليشدواً ويغني الهوى دموعَه
١٦
عاد ربيع الثرى وعادتصوادح الدوحة الوشيعَه
١٧
هفت بجوقاتها إليهمفشيةً سرّهُ مذيعَه
١٨
وزفّهُ بلبل لعوبٌفي حضنه وردة خليعَه
١٩
وحدّقَ الزهر واشرأبتكمائم حوله سميعَه
٢٠
شريعة الغاب ما أراهادما ولا ميتةً ذريعَه
٢١
لكنّه الحبّ فوضويايقتحم الذروة المنيعَه
٢٢
تدعو له الكائنات طراوقدّس الحب من شريعَه
٢٣
فيا عروس الربيع هاتيمن وحيه وانشري صنيعه
٢٤
أنت شباب الحياة أنتالجمال في موكب الطليعه
٢٥
وأنت أنت الربيع لا ماتبدعه ريشة الطبيعة
٢٦
خدّاك نهداك من جناهفاكهة الجنّة المضيعه
٢٧
ثغرك ريّان من رحيقألحب يحيى به صريعَه
٢٨
شعرك من نور ناظريهيقبس منه السّنى سطوعَه
٢٩
وقيت لمح العيون إمّارمتك بالنظرة الجميعَه
٣٠
وقيت لقح الشفاه إمّاهفت بها قبلة الخديعَه
٣١
وقيت فحّ الصدور إمّاغلت بها الشهوة الوضيعه
٣٢
فأرجعي يا عروس فنّيصبا يودّ الهوى رجوعَه
٣٣
أيام كلّ الطريق زهرٌوكلّ حافاته مريعَه
٣٤
أيام كلّ الحياة فجرٌترقبُ عين الفتى طلوعه
٣٥
وليله مهرجان عرسٍقد أوقدوا حوله شموعَه
٣٦
إن أنت لم تحسني إليهقتلتِ في صدره نزوعه
٣٧
ومن لقلبٍ أضاع بين الهوى وبين الصبا ربيعه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة