الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هدئي يا نوازع الشَّوقِ في قلْ

علي محمود طهالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٨٧ قصيدة
٣ قراءة
١
إهدئي يا نوازع الشَّوقِ في قلْبي فلن تملِكي لماضٍ رجُوعا
٢
آهِ هيهات أن يعود ولو أفْنيتُ عمري تحرُّقاً وولوعا
٣
آهِ هيهات أن يعود ولو ذَوْوَبتُ قلبي صبابةً ودموعا
٤
فاهدئي الآن يا لثورتكِ الهَوْجاءِ جبَّارةً تدكُ الضلوعا
٥
رحمةً يا نوازعَ الشوقِ لو نادَيتُ ماضيَّ ما وجدتُ سميعا
٦
أسدَلَ القلبُ دونه ألفَ سِترٍعبراتٍ ومثلهنَّ نجيعا
٧
رحمةً يا نوازعَ الشوقِ لو حاوَلتُ بعثَ الهوى فلن أستطيعا
٨
كيف يحيا زهرٌ ذوى في إناءٍباتَ في قبضة الحياة صديعا
٩
رحمةً يا نوازعَ الشوقِ بالقَلْبِ فما يستطيع بَعْدُ نزوعا
١٠
إنْ تكوني أحبَبْتِه فدعيهِناعماً بالكرى رضياً قنوعا
١١
نسِيَ الأمس أو سلا فتعالينَجْثُ صمتاً من حوله وخشوعا
١٢
أو فكوني في حُلمهِ الزَّهرَ والأنْغامَ والخمرَ والعروس الشَّمُوعا
١٣
أيُّها الزائرُ المعاودُ ما ألْقاكَ أحسنتَ بالمزار صنيعا
١٤
ما أرى في سماتِ وجهك إلَّاشبَحاً رائعاً وحُلماً وَجيعا
١٥
يتوقّاهُ ناظراي كأنِّيفيه ألقى آلامَ عمري جميعا
١٦
طالَ ليلي فما طويتُ هزيعاًمنه إلا نشرتَ منه هزيعا
١٧
أيُّها الشوق خَلِّ عنكَ ودعنيلا خادعاً ولا مخدوعا
١٨
أين هذا الجمالُ أرعاهُ كالبرْقِ خلوباً وأجتليهِ لموعا
١٩
أينَ هذا الخيالُ أُسقاهُ كأساًبيدٍ منه فجَّرتْ ينبوعا
٢٠
أين لا أين ما غنائيَ بالذكْرى وقد أصبَحَ الوهوبُ منوعا
٢١
عُدتَ يا شوقُ لي وعادت لياليكَ ولكن وجدتَ قلباً صريعا
٢٢
عُدْتَ من بعد لوعةٍ أحرقتْهُوجفتْهُ على الرَّماد ضجيعا
٢٣
وليالٍ من الفراغ عواتٍهَرأتهُ ثلوجهنَّ صقيعا
٢٤
عُدْتَ يا شوقُ فيم عُدتَ ربيعُ الْعُمر ولَّى فهل تُعيدُ الربيعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة