الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غَنِّي بأودية الربيع وطوفيوصفي الطبيعةَ يا فتاةَ الريفِ
٢
وَلَّى خريفُ العام بعد ربيعهولَكَمْ ربيعٍ مرَّ بعد خريفِ
٣
يا أخت طالعة الشموس تطلَّعيللورد بين مفتَّحٍ وكفيفِ
٤
والطير هدارٌ فأفقٌ أكدرٌيرمي الغمامَ به وأفقٌ يوفي
٥
لهفانَ يرتادُ الجداول باكياًمن كلِّ طيفٍ للربيع لطيفِ
٦
أهدى الشتاءُ إليه من نَغمِ الأسىصَخَبَ الرياح وأنَّةَ الشادوفِ
٧
هذا بعبرته يجودُ وهذهما بين نقْسٍ في الربى وزفيفِ
٨
إني لأذكرُ حقلنا وليالياًأزهرنَ في ظلٍّ لديه وريفِ
٩
ومراحنا بِقُرى الشمال وكوخَناتحت العرائش في ظلالِ اللوفِ
١٠
نلقي الخمائلَ بالخمائلِ حولنامتعانقاتٍ سابغاتِ الفوفِ
١١
ذكرى الطفولة أنتِ وحدك للصِّباحُلُمٌ يرفِّه عنه بالتشويفِ
١٢
يا رُبَّ رسمٍ من ربوعك دارسٍقَصُرَ الثواءُ به وطال وقوفي
١٣
إني طويتُ العيش بعدك ضارباًفي الأرض منفرداً بغير أليفِ
١٤
صَدَفَ الفؤادُ عن الشباب ولهوهومضى عن الأحبابِ غير صدوفِ
١٥
يا رُبَّ ليلٍ دبَّ في أحشائهمنا لفيفٌ سار إثر لفيفِ
١٦
نقتافُ آثار الطيور شوارداًبين النخيلِ على رمال السِّيفِ
١٧
شادٍ هنا وهناك رَنَّةُ مِزْهَرالنجمُ في خفقٍ له ورفيفِ
١٨
والبدرُ نَقَّبهُ الغمامُ كأنهوجهٌ تألَّقَ من وراءِ نصيفِ
١٩
والنهرُ سلسال الخرير كأنهقيثارة سحريةُ التعزيفِ
٢٠
قومي عذارى الريف والتمسي الرُّبىنُضراً وغني بالغدير وطوفي
٢١
وتفيَّأي الدوحَ الظَّليل ومربأللفنِّ تحت أزاهرٍ وقطوفِ
٢٢
غُصن يطلُّ الفجرُ من ورقاتِهويُقبِّلُ الأنداءَ جدَّ شغوفِ
٢٣
أين الغديرُ عليه يخلع وشيَهصنعُ الأنامل رائعُ التفويفِ
٢٤
يا حبذا هو من مراحٍ للصباوالكوخُ من مشتىً لنا ومصيفِ
٢٥
صُوَرٌ نزلن على بنانِ مصورٍصُوِّرن من نسق أغرَّ شريفِ
٢٦
أغرينَ بي حُلُمَ الطفولة والهوىوأثرنَ بي ذكرى ليالي الريفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة