الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أُرْقُصي يا نجومُ في الليلِ حوليواتبعي يا جبالُ في الأرضِ ظِلِّي
٢
واصْدَحِي يا جنادلَ النهر تحتيبأناشيدِ مائكِ المُنْهَلِّ
٣
وارفعي يا رُبى إليَّ وأدنيزَهَرَاتٍ من عُشْبكِ المخضَلِّ
٤
ضَمِّخي من عبيرها ونداهاقَدَماً لمْ تطأكِ يوماً بذُلِّ
٥
هَزَأتْ بالجراحِ من مِخلب الْليثِ وأنياب كل أفعى وصلِّ
٦
واحملي يا رياحُ صوتي إلى الوادي وضِجِّي بكلِّ حزنٍ وسهلِ
٧
وانسمي بالغرام يا نسمةَ الْليلِ وكوني إلى الأحبة رُسْلي
٨
إنَّ في حومةِ القبيلةِ ناراًضَوَّأتْ لي على مَضاربِ أهلي
٩
رقصتْ حولها الصبايا وغَنَّتْبأغاني شَبابها المستهِلِّ
١٠
صوتُ إفريقيا ووحيُ صباهاونداءُ القرونِ بعدي وقبْلي
١١
باسمِها الخالدِ امتشقتُ حُساميبيدٍ تخفضُ الحظوظَ وتُعلي
١٢
وشربتُ الحميمَ من كلِّ شمسٍنارُها تُنضِجُ الصخورَ وتُبلي
١٣
وقهرتُ الحياةَ حتى كأنيقَدَرٌ تكتبُ الحتوفُ وأُملي
١٤
يا عذارى القبيل أنتنَّ للْمَجدِ على عِفَّةٍ صواحبُ بَذْلِ
١٥
حسبُ روحي الظامي وحسب جراحيرَشفَةٌ من عيونِكنَّ النُّجْلِ
١٦
وابتساماتكنَّ فوق شفاهٍبمعاني الحياةِ كم أومأتْ لي
١٧
حين ألقى زوجي على بابِ كوخيوأُناغي على ذراعيَّ طفلي
١٨
وأنامُ الليلَ القصيرَ لأجلوصارمي في سَنى الصباحِ المطلِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة