الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شعراء الشباب خرَّ عن الأيكةِ شادٍ مخضباً بجراحهْ
٢
مات في ثغرهِ النشيدُ وجفَّتْخمرةُ الملهَمين في أقداحِهْ
٣
ضِفَّةُ النيلِ وهي بعض مغانيهِ صحت تسأل الربى عن صداحهْ
٤
أين منها صداه في ذروةِ الفجْرِ وهمس الأنداءِ حول جناحهْ
٥
بُوغِتتْ بالصباحِ أخرسَ إلَّاجهشةَ الشعرِ أو شجيّ نواحهْ
٦
نبأٌ جاءني فأسلم عقليلضلالٍ هدَّدْتُهُ بافتضاحِهْ
٧
لو رماهُ فَمُ القضاءِ بسمعيخِلْتُهُ بعضَ لهوه ومزاحِهْ
٨
فلسفتكَ الحياةُ يا حامل المصباحِ والأفقُ مائجٌ بصَباحِهْ
٩
صف لنا صرعة الذّبال وماذاقد أصاب الحكيم في مصباحِهْ
١٠
شاطئٌ فوق صدره يفهقُ الموجُ وتهوي الصخور تحت رياحِهْ
١١
ضلَّ في جنحِ ليلهِ زورقي الطافي وضاع المجدافُ من ملَّاحِهْ
١٢
جزتَهُ أنت في خطى العاشقالباسمِ يهفو الحنين ملءَ وشاحِهْ
١٣
قم فقد أقبلَ الشتاءُ وأومتْسنبلاتُ الوادي إلى أشباحِهْ
١٤
أَلَهُ في هُتافِكَ العذابِ داعٍيُنطِقُ الواجماتِ من أدواحِهْ
١٥
عَبرَ النهرَ والنخيلَ إلى أنْجاء مثوىً رقدتَ في صُفَّاحِهْ
١٦
حملَ العهدَ عن قلوبِ الحزانىفدعا المعولاتِ من أرواحِهْ
١٧
الثلاثون لم تكن عمرَكَ السَّادِرِ في فتنةِ الصِّبا ومراحِهْ
١٨
إنها خفقة الفؤادِ وسهد الْعَينِ في حومة العلا وكفاحِهْ
١٩
إنها قِصةُ الصديقِ ومأساةُ شهيدٍ مكلَّلٍ بنجاحِهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي محمود طه

عُرف بـ«المهندس» لأنه تخرّج في مدرسة الهندسة التطبيقية وعمل في الوظائف الحكومية حتى صار وكيلًا لدار الكتب المصرية. ارتبط اسمه بالمنصورة التي وُلد فيها ودُفن فيها بعد وفاته بالقاهرة. كتب كلمات أغانٍ لُحّنت وشدت، من أشهرها «الجندول» التي كانت سببًا في شهرته، وله دواوين شعرية منها «الملاح التائه» و«أرواح شاردة» و«زهر وخمر».

قصائد أخرى لـعلي محمود طه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة