الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الناس ما لم يروك أشباه

المتنبيالعصر العباسي · ٤١٤ قصيدة
٤ قراءة
١
الناس ما لم يروك أشباهوالدهر لفظٌ وأنت معناه
٢
والجود عينٌ وأنت ناظرهاوالبأس باعٌ وفيك يمناه
٣
أفدي الذي كل مأزقٍ حرجٍأغبر فرسانه تحاماه
٤
أعلى قناة الحسين أوسطهافيه وأعلى الكمي رجلاه
٥
تنشد أثوابنا مدائحهبألسنٍ ما لهن أفواه
٦
إذا مررنا على الأصم بهاأغنته عن مسمعيه عيناه
٧
سبحان من خار للكواكب بالبعد ولو نلن كن جدواه
٨
لو كان ضوء الشموس في يدهلضاعه جوده وأفناه
٩
يا راحلاً كل من يودعهمودعٌ دينه ودنياه
١٠
إن كان فيما نراه من كرمٍفيك مزيدٌ فزادك الله
١١
قالوا ألم تكنه فقلت لهمذلك عيٌّ إذا وصفناه
١٢
لا يتوقى أبو العشائر منليس معاني الورى بمعناه
١٣
أفرس من تسبح الجياد بهوليس إلا الحديد أمواه
١٤
به وبمثله شق الصفوفوزلت عن مباشرها الحتوف
١٥
فدعه لقىً فإنك من كرامٍجواشنها الأسنة والسيوف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المتنبي

عُرف بين الناس بلقبين لصيقين به: شاعر العرب، ومن ملأ الدنيا وشغل الناس، وهو الذي نشأ في محلة كندة بالكوفة فنُسب إليها. قال الشعر وهو صبي، ثم جعل المدح سبيله إلى بلاطات الأمراء، فكان أكثر عطائه وأصفى أيامه في حلب عند سيف الدولة الحمداني. شعره يدور في أكثره على ذاته ومدح الملوك، وفيه من الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك ما جعله مادة ينهل منها الشعراء والأدباء إلى اليوم. قُتل في طريقه إلى بغداد قرب دير العاقول سنة 354هـ… المزيد

قصائد أخرى لـالمتنبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة