الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طفت الكثير من المدائن والمعاهد والقباب
٢
ولها تجشمت المسير من السهول إلى الهضاب
٣
ودرست آلام الشيوخ بها وآمال الشباب
٤
وكما رحلت قفلت منهاخائبا صفر الوطاب
٥
من كل ما عللت فيه النفس من قبل اغترابي
٦
ما في التراب فضيلةوالناس من هذا التراب
٧
أين الفضيلة والحياةمسوقة بنظام غاب
٨
وهياكل لم يبق لوجردتها غير النياب
٩
وجوارح من ألسنطويت على ظفر وناب
١٠
حكم الغريزة واحدفي ولد آدم والذئاب
١١
بل ربما فاقوا الذئاب بما جنوا خلف الحجاب
١٢
أمعللي بوجودهاتعليق ظام في سراب
١٣
دع طوف حلمك لو وهيوتعبت من نفخ الجراب
١٤
كم من سؤال في الحياة رجعت عنه بلا جواب
١٥
فلذاك قلت لعزلتيفرحا بها بعد الإياب
١٦
يا واحة الإيمان فيصحراء شك وارتياب
١٧
أجد السكينة تغمرني فيبتعد اضطرابي
١٨
وأحسن فيك براحةكبرى إذا أوصدت بابي
١٩
يحلو لنفسي الصبر منكعلى تجرع كل صاب
٢٠
أنسى بك الدنيا وماعانيت فيها من مصاب
٢١
وكأن الوية السلام يحطن بي وسط الحراب
٢٢
وإذا سألت الله فيك شعرت في رد الجواب
٢٣
حسبي يراعي ساقياومداد محبرتي شرابي
٢٤
وأنا الذي لم يبق ليإلا منادمة الكتاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة