الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فقد الناس فيك ثبتاً إماماًفلْيُعزّوا بفقدك الإسلاما
٢
فقدوا نفس مُصلح فيك حُرٍّلم يَدِنْهُ الثّنا ولم يخشَ ذاما
٣
وأمين على الشريعةِ آلَىقَدْرَ ما اسْتطاعَ أن يقيها السِّهاما
٤
أيُّها المصلح العظيم وداعاًمِثلما ودَّعَ الرَّبيعُ الغماما
٥
شيَّعتْكَ القلوبُ حرَّى وكانتْمِن شجاها أن تستحيلَ ضِراما
٦
ومشتْ خلفك الجموعُ كسيلضاق عَرضُ الفضاءِ فيه ازْدِحاما
٧
غَلبَ الصَّمتُ والخشوعُ عليهمْومِن الصَّمتِ ما يفوقُ الكلاما
٨
كان يحوي الإباءَ نعشُك والإخلاصَ والزُّهدَ والتّقى والذِّماما
٩
رفعوه أمامهم كلواءأو كما في الصلاةِ كُنتَ الإماما
١٠
طوّقوه كأنّه الحجرُ الأسْعدُ حَفَّ الحجيج فيه استِلاما
١١
لستُ أنساك قابعاً في ظلام اللَّيلِ والناس هاجعين نياما
١٢
وإذا بارك الإله حياةزادها الشيب قوّة واعتزاما
١٣
واُقيمت مآتم لك فيهسوفَ تحيي ذكراك عاماً فعاما
١٤
وسلاماً من مخلص لك يهديهولو بِتَّ في التراب رِماما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الأزري

شاعر وكاتب وصحفي وسياسي عراقي، عُرف بأدبه وفكره في العراق الحديث. جمع بين العمل العام والكتابة، فكان والده الأديب الذي سار على دربه ابناه عبد الكريم وعبد الأمير في الحياة السياسية. ظلّ اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العراقي حتى وفاته منتصف القرن العشرين.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الأزري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة