١
دامَ لِلْعيدِ بِالأَميرِ الهَناءُوَبِبُقْياهُ لِلسَّماحِ الْبقاءُ
٢
فَرَّغَ الجُودُ وَفْرَهُ الْجَمَّ لكِنْمَلأَ الأَرْضَ شُكرُهُ والثَّناءُ
٣
أَلمعِيٌّ يَجِلُّ عَنْ هَذَيانٍحَيْثُ عَمَّ السَّنا وتَمَّ السَّناءُ
٤
لَقَّبوهُ سَيْفاً وما كلُّ سَيفٍمِنْ أَياديهِ لِلسُّيوفِ مَضاءُ
٥
فَالمُغالونَ فيهِ قَدْ حَفِظوا أشْيا وغابَتْ عَن عِلْمِهمْ أَشياءُ
٦
كَمْ دَعاني سِواهُ لِلمَجْدِ ظَنّاًأَنَّ كلَّ الْكِرام عِنْدي سَواءُ
٧
قَسَماً لا سَألتُ مَقْسومَ رِزْقيمِنْ ثَرى الأَرْضِ والسَّماءُ سَماءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.