١
لقد جَمع الكانونُ نورا وظلمةوجالَسنا في هيئة الرجلِ الحُكْل
٢
ودَبَّت سُلافُ النارِ في قارِ فحمِهكمادَبَّ نورُ الشمسِ في طَرف الظِّلِّ
٣
وكنا نُفَدِّيه وفيه شبيبةٌونَخْتصُّه بالقُربِ منا وبالوصل
٤
إلى أنْ عَلا شيبُ الرمادِ قَذالهوأصبح شيخا في المزاج وفي الفُكْلِ
٥
هَجَرْناه هجرَ الغانياتِ ضرورةًفصار لدينا لا يُمِرُّ ولا يُحْلى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.