الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَأَلّى حلفَةً في غَيرِ جُرمٍ

مالك بن الريبالعصر الأموي · ٣٥ قصيدة
٤ قراءة
١
تَأَلّى حلفَةً في غَيرِ جُرمٍأَميري حارِثٌ شبهَ الصرارِ
٢
عَلَيَّ لأجلَدَن في غَيرِ جُرمٍوَلا أُدني فَيَنفَعُني اِعتِذاري
٣
وَقُلتُ وَقَد ضَمَمتُ إِلَيَّ جَأشيتَحَلَّل لا تأَلَّ عَلَيَّ حارِ
٤
فَإِنّي سَوفَ يَكفينيكَ عَزميوَنَصي العيسَ بِالبَلَدِ القِفارِ
٥
وَعَنسٌ ذاتُ مُعجَمَةٍ أَمونٌعَلَنداةٌ مُوَثَّقَةُ الفِقارِ
٦
تَزيفُ إِذا تَواهَقَتِ المَطاياكَما زافَ المُشَرِّفُ لِلخِطارِ
٧
وَإِن ضَرَبَت بِلَحيَيها وَعامَتتَفَصَّمَ عَنهما حَلقُ السِّفارِ
٨
مِراحاً غَيرَ ما ضِغنٍ وَلَكِنلجاجاً حينَ تَشتَبِهُ الصَحاري
٩
إِذا ما اِستَقبَلَت جَوناً بَهيجاًتَفَرَّجَ عَن مُخَيَّسهِ حصَاري
١٠
إِذا ما حال رَوضُ رباب دونيوَتَثليثٌ فَشَأنُكَ بِالبَكاري
١١
وَأَنيابٌ سَيُخلِفهُنَّ سَيفيوَشَدّاتُ الكَمِيِّ عَلى التِجارِ
١٢
فَإِن أَسطَع أرح مِنهُ أناسيبِضَربَةِ فاتِكٍ غَيرِ اِعتِذارِ
١٣
وَإِن يُفلِت فَإِنّي سَوفَ ألقىبَنيه بِالمَدينَةِ أَو صِرارِ
١٤
أَلا مَن مُبلِغٌ مَروانَ عَنّيفَإِنّي لَيسَ دَهري بِالفِرارِ
١٥
وَلا جَزعٌ مِنَ الحدثانِ يَوماًوَلَكِنّي أَرودُ لَكُم وبارِ
١٦
بِهزمارٍ تُرادُ العيسُ فيهاإِذا أَشفَقن مِن قَلقِ الصِّفارِ
١٧
وَهن يَحُشنَ بِالأَعناقِ حَوشاًكَأَنَّ عِظامَهُنَّ قِداحُ بارِ
١٨
كَأَنَّ الرَحلَ أَسأَرَ مِن قَرهاهِلالَ عَشِيَّةٍ بَعدَ السرارِ
١٩
رَأَيتُ وَقَد أَتى بُحرانُ دونيلِلَيلى بِالغُمَيِّمِ ضَوءَ نارِ
٢٠
إِذا ما قُلتُ قَد خَمَدَت زُهاهاعَصِيُّ الزَّندِ وَالعَصفُ السَّواري
٢١
يُشَبُّ وَقودُها وَيَلوحُ وَهناًكَما لاحَ الشَبوبُ مِنَ الصُّوارِ
٢٢
كَأَنَّ النارَ إِذا شُبَّت لِلَيلىأَضاءَت جيدَ مغزِلَةٍ نَوارِ
٢٣
وَتَصطادُ القُلوبَ عَلى مَطاهابِلا جَعدِ القُرونِ وَلا قِصارِ
٢٤
وَتبسمُ عَن نَقِيِّ اللَّونِ عَذبٍكَما شيفَ الأقاحي بِالقطارِ
٢٥
أَتجزَعُ أَن عَرَفتَ بِبَطنِ قَوٍّوَصَحراءِ الأُدَيهم رَسمَ دارِ
٢٦
وَأَن حَلَّ الخَليطُ وَلَست فيهِممَرابِعَ بَينَ ذِحل إِلى سَرارِ
٢٧
إِذا حَلّوا بِناعِجَةٍ خَلاءًيُقَطِّفُ نورَ حَنوتِها العَذاري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن الريب

عُرف أبو عقبة بين فرسان العرب وفتّاكهم، وقاد عصابةً لقطع الطريق بين العراق والحجاز حتى تجنّب الناس المسالك التي يكمن فيها مع رفاقه. جمع إلى جرأته جمال الوجه وبيان اللسان، ووصفه معمر بن المثنى بأنه من أجمل العرب وأبينهم. ثم أعلن توبته وصحب سعيد بن عثمان بن عفان إلى خراسان، فشهد فتوحها وأبلى فيها، ومات هناك غازياً في السنة نفسها، وقد رثى نفسه قبل موته بقصيدة عُدّت من أجود ما قيل في هذا الباب.

قصائد أخرى لـمالك بن الريب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة