١
أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُفَيُعطى وَأَمّا ما يُرادُ فَيَمنَعُ
٢
إِذا ما جَعلتُ الرَّملَ بَيني وَبَينَهُوَأَعرَضَ سَهبٌ بَينَ تَبرينَ بَلقَعُ
٣
مِنَ الأَدمى لا يَستَجِمُّ بِها القَطاتَكُلُّ الرِياحُ دونَها فَتَقَطَّعُ
٤
فَشَأنَكُم يا آلَ مَروانَ فَاِطلُبواسِقاطي فَما فيهِ لِباغيهِ مَطمَعُ
٥
وَما أَنا كَالعيرِ المُقيمِ لأَهلِهِعَلى القَيدِ في بَحبوحَةِ الضَيمِ يَرتَعُ
٦
وَلَولا رَسولُ اللَّهِ أَن كانَ مِنكُمتَبَيَّنَ مَن بِالنّصف يَرضى وَيَقنَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.