١
وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاًمِنَ الجُبنِ حَتّى خِفتُ أَن تَتَنَصَّرا
٢
وَما كانَ في عُثمانَ شَيءٌ عَلِمتُهُسِوى نَسلِهِ في رَهطِهِ حينَ أَدبَرا
٣
وَلَولا بَنو حَربٍ لَظَلَّت دِماؤُكُمبطونَ العَظايا مِن كَسيرٍ وَأَعوَرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.