١
وحمّامٍ حَللتُ به لكَيْماأفوزَ براحةٍ فيه ونَفْعِ
٢
وكنتُ عَقيبَ هجرٍ من حبيبٍأَكَلَّ تَصَبُّري وأصَمَّ سمعي
٣
فقلت لعلَّني أخلو فأبكيبكاءً جهدَ مقدِرتي ووُسْعي
٤
فلما أن حصلتُ به بَدا ليمع المقدورِ جَمْعٌ أيُّ جمع
٥
فظَلْتُ مفكرا في ضَعْف قَسْميمن الحالَيْن في أصلٍ وفرع
٦
وقد عُدِم الوقود وليس ماءٌفردّهما له نَفَسي ودَمْعِي
٧
فظلّ الناس في رَغَدٍ وزادوافعادوا يسألون وَشيك رَجْعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.