الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لمن تعدى العوادي والقنا الهمموالدهر يفتك لاخط ولا خذم
٢
وان من سوء ظن المرء ان حسنتآماله بزمان كله سقم
٣
ضلت مطية ساع فيه قد وقعتمستنهضا من غدا عنه به صمم
٤
يبثه العتب لا يصغي فينشدهواحرّ قلباه ممن قلبه شبم
٥
قضى لسنك باريها اذا ضحكتيوما فآخر فيها يقرع الندم
٦
ففوق بأسك ما يقضي الزمان بهوفوق حكمك ما تقضي به الحكم
٧
فدونك الدهر لا تأمن غوائلهوان سعت لك منه في الرجا قدم
٨
اذا نظرت نيوب الليث بارزةفلا تظننّ ان الليث يبتسم
٩
للّه ما صنعت ايدي الزمان فقدأودت بقلبي جرحا ليس يلتئم
١٠
أما الأحبة قد سيقت ظعونهمفلست أدري لسلع ام منى امموا
١١
تنهل اثر سرى الأظعان أدمعهاوحسبها من جواها أنها سجم
١٢
لو لم تسل مهج الأعداء ما انسكبتحمرا وكل دموع الفاقدين دم
١٣
وصلت حبل ودادي غير منصرموان حبل ودادي ليس ينصرم
١٤
ترجو تطيب لأسياف النوى شيموان اخبث ما تلقى بها الشيم
١٥
اما ترى اذ بدت قلب الهدى حسمتفخر ركن المعالي وهو منهدم
١٦
فيا مقيم حمى الاسلام ان صدعتعصاهما فيك ظني تقعد الهمم
١٧
قضيت شجوا فلو ترضى لنا حكماقضى عليّ به لو انصف الحكم
١٨
لبيت دعوة رب قد دعاك لهمذ كان منك اليه يصعد الكلم
١٩
لا أعذرن نفوسا لم تمت ولهاًلتقتفيك ولكن شفها الألم
٢٠
اذا ترحلت عن قوم قد قدرواان لا تفارقهم فالراحلون هم
٢١
لا قلت شبّ بقلبي بعده ضرمان القلوب عليه كلها ضرم
٢٢
ما كنت احسب قبل اليوم ان خلقتللاسد من تحت اطباق الثرى اجم
٢٣
ولا توهمت اني في الزمان ارىيسير من فوق راحات الورى علم
٢٤
ماذا اقول وهل يجدي المقال فتىويخرس المرء ما يجري به القلم
٢٥
قد كنت للمجد فردا لا شريك لهفاصبح المجد بين الناس يقتسم
٢٦
لم ترو في الأرض الا عنك مكرمةأو ينم الا الى راحاتك الكرم
٢٧
اصبت من حوزة الدين الحنيف حشافلا تقوم وفي احشائها الألم
٢٨
برٌّ أبيّ وفيّ أروع ندسبحر سخي صفي علم علم
٢٩
مدت اليك القوافي حسرا يدهاوللقوافي كمهديها يد وفم
٣٠
كيف السلو وعيني كلما نظرتابناءه ذكرتني ما جرى بهم
٣١
ان قلت صبرا بني العلياء يغرقنيموج من الوجد في الأحشاء يلتطم
٣٢
ما كان ظني يوريها الأسى ضرمافعادة الاسد تضرى كلما دهموا
٣٣
ظلتم نجوم سماء غاب بدركموالشهب زهر ولما تخفها الظلم
٣٤
اما الرضا فلعمري كلما وكفتكفاه غيث نوال كفّت الديم
٣٥
صنت العلا فهي لا تبدو لناظرةوللعلا بك في انسابها رحم
٣٦
عظمت في الفضل حتى نلت كل حجىولست أعجب أن يعلو بك العظم
٣٧
فانت فرع كرام طالما ضربوافي قنة المجد بيتا ارضه حرم
٣٨
ويا خليل المعالي وابن بجدتهادانت إلى مجدك الأعراب والعجم
٣٩
أصبحت أكرم ذي كف يبث بهاندى فللوفد في ناديك مزدحم
٤٠
وان احمد ما في الناس احمدهامجدا ألا كل مجد دونه عدم
٤١
ما عاد يلقط من جيد العلا درراالا وعقد المعالي فيه منتظم
٤٢
هما على الغاية القصوى فما لهماوراء ذلك ما تسعى له القدم
٤٣
دمتم بأربع سامي مجدكم نزلاما أطلقت للعوادي عزمها اللجم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين أسد الله

فقيه جعفري وشاعر عراقي، وُلد في النجف لأسرة عريقة تمتد أصولها إلى تستر في خوزستان. تلقى تعليمه الأول على أبيه في الكاظمية، ثم عاد إلى النجف عام 1892 ليواصل دراسته على علمائها، قبل أن يستقر مدرّسًا ومرجعًا دينيًا في الكاظمية. إلى جانب اشتغاله بالفقه، خلّف كتبًا وشروحًا وديوان شعر، ورحل عن اثنتين وخمسين سنة.

قصائد أخرى لـعبد الحسين أسد الله الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة