الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أطلع الوجه وجلّ الكؤوساوبكاس الراح حيّ الجليسا
٢
آية البدرين جل اقترانالنرى بدر السما والشموسا
٣
وتفوّح بالتنفس عطراحبذا رياك عطرا نفيسا
٤
مس باعطافك واثن قواماوترنح بالتثني عروسا
٥
ثم قل يا شفتي خير صبمن لمى ثغري ارشفا خندريسا
٦
لا تعضا ورد خدي ولكنألقيا في الخد نعمى وبوسا
٧
قد حمى خدك لحظ فمماتختشي الطرف بلحظ خليسا
٨
رد نبوا صارم اللحظ لماافرغ الصدغ عليه لبوسا
٩
وعلى متنيك ناست قلوبملك الناس حباها انيسا
١٠
اسود الجعد سباها انسيابافمر القرطين ان لا ينوسا
١١
عدلت ميزان رد فيك لو لميك في القسطاس جور دسيسا
١٢
أترى الخصر شكا الجور لو لمتجب للخصر المعنى مكوسا
١٣
وبهاتيك الثنايا اقامتدعد طلاع الثنايا خميسا
١٤
نشب الحب حشاها فشبتناشبات الحب حربا ضروسا
١٥
زادك العارض فينا انبساطافتركت الهام تهتز ميسا
١٦
ولقد كنت شموسا ولكنربما راض لجام شموسا
١٧
فتجاسرنا على روض حسنلم يكن في ارجل السيد ديسا
١٨
كلما جاس خليل خلالامنع الرائد من ان يجوسا
١٩
وبسنا النفس باللهو حتىخشيت تلقى العذاب البئيسا
٢٠
وهي لما نبض لمياء جستحذرت من ان تكون البسوسا
٢١
فاستظلت طور موسى وجوديي الجواد بن علي بن موسى
٢٢
الامامان اللذان المعنىبالعنا لم يشعراه مسيسا
٢٣
الطبيبان هما كل داءبهما يبرء والجرح يوسى
٢٤
مل آافق المعالي سعودافقضى السعد له ان يريسا
٢٥
سمكا للسعد منها سماءوازالا عن سماها النحوسا
٢٦
واعادا دهرنا بابتسامفانثنى يضحك بشرا سجيسا
٢٧
باسم الثغر محياه طلقولقد كنا نراه العبوسا
٢٨
اطلقا الايدي بعقد الامانيوبه حلا فؤادا حبيسا
٢٩
ولقلبي استأصلا كل عرقحين حلا بالعراق الحبوسا
٣٠
واحالاه حضيرة قدسبضراح جل عن ان اقيسا
٣١
بل هو الفردوس الاعلى مقاماعند ما قد تخذاه رموسا
٣٢
فترى قبريهما للبراياكعبة يزجى لها الركب عيسا
٣٣
امها اللاجون من كل فجملجأ قامت عليه جلوسا
٣٤
طأطأوا الروس لديه ولكنرفع الرحمن تلك الرؤوسا
٣٥
من علي في محل عليّما ارتقى سمكا له الروح عيسى
٣٦
فهو كالشمس استمدت شعاعاتنثني عنه اللواحظ شوسا
٣٧
اين مدحي عنهما اين مدحيوهما في الكنه باللّه قيسا
٣٨
فهما وهو شعاع وشمسانا لا اسطيع ارقى الشموسا
٣٩
قد اتى فرقان احمد يتلوهل اتى والنجم مدحا نفيسا
٤٠
ولكم قد جاء في الصحف يتلىلهما المدح علينا دروسا
٤١
وجلا انجيل عيسى ثناءاقد ثنى للدر رأسا نكيسا
٤٢
تلي الانجيل بالذكر مدحالهما من بعد توراة موسى
٤٣
اهرق الكأس نديمي واملنبا فهم كذا رسالا رسيسا
٤٤
كم حديث في علاهم سقانيمن معالي سيدي الكؤوسا
٤٥
وادرها ناصعات فانياضرم الحب فؤادي وطيسا
٤٦
وارو لي المدح مسوسا فانيلا اريد الماء الا مسوسا
٤٧
مدحا بيضت فيها طروسيمثل ما بيضت وجها رغيسا
٤٨
وبها سودت وجه حسودلا كمن سود فيها الطروسا
٤٩
ربما يعرض حب وحبيجوهر قام بقلبي رسيسا
٥٠
رب مدح كان شكوى ومدحيلهما قد كان خيما وسوسا
٥١
لي نفس قد ثناها هواهملا ترى الا ثناهم انيسا
٥٢
او للنفس شموس فأنىوالهوى يثني اليه النفوسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين أسد الله

فقيه جعفري وشاعر عراقي، وُلد في النجف لأسرة عريقة تمتد أصولها إلى تستر في خوزستان. تلقى تعليمه الأول على أبيه في الكاظمية، ثم عاد إلى النجف عام 1892 ليواصل دراسته على علمائها، قبل أن يستقر مدرّسًا ومرجعًا دينيًا في الكاظمية. إلى جانب اشتغاله بالفقه، خلّف كتبًا وشروحًا وديوان شعر، ورحل عن اثنتين وخمسين سنة.

قصائد أخرى لـعبد الحسين أسد الله الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة