١
أأَحْبابَنا هل لي إلى ما عَهِدتُممن العيش فيكم مثلَ ما كنتُ مَطْمَعُ
٢
وأُبصر ذاك الثغر يُشرق نورُهوتبدو القُصور البيض منه وتلمع
٣
وهلْ لي إلى الرملِ المُنَدَّى نباتُهفأختالُ في تلك الرياشِ وأَرْتَع
٤
أبا حسنٍ إنْ فَرَّق الدهرُ بينَنافمِنْ طبعِه تَفْريقُ ما كان يجمع
٥
ولكنني أَطوِى الضلوع على الأسىويغَلْبنى فيضُ الدموع فيَدْفَع
٦
وقد كنتُ لا أَرضى سوى الوصل دائماًفها أنا أَرْضَى بالخيال وأَقْنَع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.