الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمَا والذي نادى مِنَ الطّورِ عَبْدَهُ

معاوية بن أبي سفيانالعصر الأموي · ٦٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمَا والذي نادى مِنَ الطّورِ عَبْدَهُنِداءً سَميعاً فاستجابَ وسَلّمَا
٢
لق كِدْتُ لولا الله لا شيءَ غيرُهُتبارَكَ رَبّي ذو العلي أنْ أُصمِّمَا
٣
ولكِنّني رَوّيتُ في الحِلْمِ والنُّهَىوقَدْ قال فيه ذو المقال فَأَحكما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن معاوية بن أبي سفيان

من كتّاب الوحي في عهد النبي، صار واليًا على الشام في خلافة عمر بن الخطاب، ثم جمع عثمان بن عفان له بلاد الشام كلها. وبعد مقتل عثمان رفض مبايعة علي بن أبي طالب قبل القصاص من قتلته، فدارت بينهما معركة صفين سنة 37 هـ وانتهت بالتحكيم. وبعد تنازل الحسن بن علي عن الخلافة في عام الجماعة سنة 41 هـ، أسس الدولة الأموية واتخذ دمشق عاصمة لها، فأنشأ الدواوين ومنصب الحاجب، وأرسل حملات إلى القسطنطينية.

قصائد أخرى لـمعاوية بن أبي سفيان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة