الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

للهِ دَرُّ زِيَادٍ أيَّما رَجُلٍ

معاوية بن أبي سفيانالعصر الأموي · ٦٦ قصيدة
٣ قراءة
١
للهِ دَرُّ زِيَادٍ أيَّما رَجُلٍلو كانَ يَعْلَمُ ما يأتي وما يذَرُ
٢
تَنْسَى أباكَ وقد حَقّتْ مَقالَتُهُإذْ تَخْطُبُ الناسَ الوالي لنا عُمَرُ
٣
فَافخرْ بوالِدِكَ الأَدْنى ووالدِنَاإنّ ابنَ حَرْبٍ لَهُ في قَوْمِهِ خَطُرُ
٤
إنّ انتهازَكَ قَوْماً لا تُناسِبُهُمعدُّ الأَنامِل عارٌ لَيْسَ يُغْتَفَرُ
٥
فانزِلْ بَعِيداً فإنّ اللهُ بَاعَدَهُمْعن فضلٍ به يَعْلُو الورى مُضَرُ
٦
فالرّأْيُ مُطّرَفٌ والعَقْلُ تجرِبَةٌفيها لصاحبها الإيرادُ والصَّدَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن معاوية بن أبي سفيان

من كتّاب الوحي في عهد النبي، صار واليًا على الشام في خلافة عمر بن الخطاب، ثم جمع عثمان بن عفان له بلاد الشام كلها. وبعد مقتل عثمان رفض مبايعة علي بن أبي طالب قبل القصاص من قتلته، فدارت بينهما معركة صفين سنة 37 هـ وانتهت بالتحكيم. وبعد تنازل الحسن بن علي عن الخلافة في عام الجماعة سنة 41 هـ، أسس الدولة الأموية واتخذ دمشق عاصمة لها، فأنشأ الدواوين ومنصب الحاجب، وأرسل حملات إلى القسطنطينية.

قصائد أخرى لـمعاوية بن أبي سفيان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة