الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أهلها نحن أهلها الغرباءُطال أو لم يطل عليها الثواءُ
٢
أي شيءٍ يبقى إذا انقطعالصوت ولو طاب ما يطيب الغناء
٣
أي شيء يظل للغصن منهايوم تنأى عن غصنها ورقاءُ
٤
أي شيء متى تعرّت من الحسجسوم وأقفرت احناءُ
٥
يسقط الضوء للعيون فإن غامتوغابت فما يضيءُ الضياءُ
٦
ألغُصنِ ولا مغرِّدَ قدٌولضوء بعد العيون بهاء
٧
ملكتنا وما ملكنا ولو قامتلنا دولة بها غنّاء
٨
نحن شيء بها كأشياءَ ماذاتتوَّلى من أمرها الأشياء
٩
لحن شيء بها وليت قد يصمد الشيءزماناً ويصطفيه البقاء
١٠
كل أمجادها طيوف فلاعزّك عز ولا الثراء ثراء
١١
خذ إن اسطعت ذرّة من شعاعوليرافقك من جناكَ هباءُ
١٢
كذب لا يبّرد الفيء مثواكمتى غبت أو يغوثك ماء
١٣
وسواء وأنت في الترب لا يهنيكصيف ولا يضير شتاء
١٤
ظللتك الظلال واكتنفتك الزهرأو أمعنت بك الرمضاء
١٥
درَّ درُ الجدود ما هي هذيالرمم المستكنَّة الخرساء
١٦
فتّشي فتشي يدي وتقصّيأفغاض السنا وغاب الرُوُاء
١٧
وابحثي بعثري التراب جدي ليبارقاً فيه ضلّ عنه الفناء
١٨
أين أسماؤهم سلي كم تهادتفي دواجي نسياننا أسماء
١٩
رمم بعض ما تبقّى وما لمتتوّغل في محوها البيداءُ
٢٠
رحمت نفسها الرموس فأفنتوتوارت ونتنها الأنضاء
٢١
ولو أنّ الرموس تبقى وتستبقيلضاقت أرض وسُدّ فضاء
٢٢
أفحقاً قد انتهى كل شيءوتمادت في ليلها الظلماء
٢٣
وتراخت سدوله مدلهماتفلا مفزع ولا ما افتداء
٢٤
لا تصدق يا فكر صوتَ نداءالأرض ضلّت وصوتها والنداء
٢٥
لا تصدق بُلَّغت ما أنت فانبفناء الدنيا ولا الجوباءُ
٢٦
لا تصدّق عوفيت من ألم الشكفأنت الهادي وفيك النجاء
٢٧
وتعلّم علمَ الفقيد تطب بالاًوآتاك طالع ورجاء
٢٨
رجل كان ملء برديه عزمفي اعتداك وهمة ومضاءُ
٢٩
من طمأنينة السهول سجاياهومن رفعة الجبال الإباء
٣٠
إن أريد الصديق كان صديقاًأو أريد السخاء فهو السخاء
٣١
ولنعمَ الحكيم تذعن في كلنديّ لرأيه الآراء
٣٢
فقدتك البلاد يا عزّ لازحلة من دونها ولا الأبناء
٣٣
فقدت بانياً يهمّ فلا يلبثان يسبق البناء البناء
٣٤
ليس ممن يخشى الصعاب ولو حلّتوجلّ المراد والأعباء
٣٥
فقدت مؤمناً بلبنان بالإنسانفيه لا يعتريه التواء
٣٦
يلتقي عند الخصوم على الخيراحتراماً كأنهم سجراء
٣٧
جمعتهم مع التباين تقوىالله فيهم وألفّت نعماء
٣٨
أقسم العز لا يفارق بيتاًلك فيه الأحدوثة الخضراء
٣٩
ان تناءى مزارك الجهم عنافدوانٍ مآثر سمحاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صلاح لبكي

شاعر لبناني وأديب وصحافي ومحام، عاد إلى بعبدات طفلًا في الثانية من عمره، فتلقى تعليمه في مدرستي الحكمة وعينطورة ثم في معهد الحقوق الفرنسي. جمع بين الشعر والنثر، وطبع دواوين منها «أرجوحة القمر» و«مواعيد» و«من أعماق الجبل»، إلى جانب كتاب «التيارات الأدبية الحديثة في لبنان». يعدّه الباحثون من رواد التجديد في الشعر العربي واللبناني في الربع الثاني من القرن العشرين، وقد ترجمت بعض قصائده إلى الإسبانية ونال أوسمة فرنسية ولب… المزيد

قصائد أخرى لـصلاح لبكي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة