الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَسفر بِنورك لا تَشفق عَلى المُقلِ

خليل الخوريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٧م · ٩٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أَسفر بِنورك لا تَشفق عَلى المُقلِفَأَنتَ في الكَونِ طراً بَهجَة الملَلِ
٢
أَنتَ الهمام الَّذي أَحيى الأَنامَ بِماأَبانَهُ مِن رُموزِ العلمِ وَالعَمَلِ
٣
قَرَّت بِفَضلِكَ أَقطار البِلاد فَمافي ذاكَ بَينَ عِباد اللَهِ مِن جَدَلأِ
٤
حَتّى غَدَوتَ بِأُفقِ المَجدِ بَدرَ هُدىًبِلا نَظير عَلَيهِ أَشرَفَ الحُلَلِ
٥
فَكَم اِبنتَ إِمام المُلكِ مِن هِمَمٍعَلياء مثلَكَ قَد جلت عَن المثلِ
٦
وَكَم دَفَعتَ خَطوباً كُنتَ تَصدمهابالحلم وَالعَقل لا بِالبيض وَالأَسَلِ
٧
وَكَم مَنَحتَ وَكَم أَبدَيتَ مِن مِنَنٍوَكَم نَجَحتَ وَكَم أَصلَحتَ مِن خَلَلِ
٨
أَشغَلتَ ذاتَكَ بِالدُنيا فَحَقَّ لَهاأَن تَستميلَكَ في مَلهىً عَن الشُغلِ
٩
مِن العَدالَةِ أَن تُعطي لِنَفسِكَ ماأَعطَيتُهُ مِن رَفاهِ الحالِ لِلمَلَلِ
١٠
لَكَ العُلى وَالمَدى وَالكَون أَجمَعَهُوَالعَصرُ فَاِستَقبَل الدُنيا عَلى مَهَلِ
١١
وَإِذكُر عُبيدَك وَأَشملهُ بِعاطِفَةٍإِن التفاتكَ لا يُبقي عَلى وَجَلِ
١٢
أَلَستَ أَنتَ فُؤاد الكَونِ أَوحَدَهُمُحيي القُلوب مُزيل الداء وَالعِلَلِ
١٣
لِلّهِ دَرُّكَ في العَلياءِمِن رَجُلٍعالي العَزيمَة لا يَلوي عَلى رجلِ
١٤
يَراعك الشارِدُ النَهلان نَنظرُهُسَهماً مِن الحَقِّ في كَفٍّ مِن الأَمَلِ
١٥
يَقولُ لِلسَيفِ إِن جاراهُ عَن حَسَدٍأَقصر عَناكَ فَلَيسَ الجَدُ كَالهَزَلِ
١٦
وَفي يَمينكَ سَيفٌ ذو الفَقارِ لَهُجِدٌّ وَأَنتَ إِمامٌ لِلكِرامِ عَلى
١٧
إِذا تَجَرَد لا يَبقى عَلى بَطَلٍكَأَنَّ في صَفحتيهِ مكمن الأَجَلِ
١٨
لَكَ اِبتِسامٌ بِهِ تَشفي الجِراحُ وَمَنبِهاهُ راحَ صَباحُ الكَون في خَجَلِ
١٩
وَرقةٌ قُلتُ روح الراح عُنصرَهاأَضحى بِها الخَلقُ مِثلَ الشارِبِ الثَمِلِ
٢٠
لَكَ الثَنا إِن أَهل الأَرض قَد نَشَرَتأَعلام مَدحِكَ فَوقَ السَهل وَالجَبَلِ
٢١
وَأَنمل المَجد في العَلياءِ قَد رَسَمَتبِنورِها إِسمَكَ مَحفوظاً إِلى الأَزَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل الخوري

شاعر وكاتب وأديب لبناني، ارتبط اسمه ببيروت التي تعلّم فيها وأصدر منها جريدة حديقة الأخبار سنة 1858. جمع شعره في ديوان من ستة أجزاء، وله إلى جانبه قصص ورسائل. وُلد في الشويفات وتوفي في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل الخوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة