١
أَمِن دمنٍ مَعالِمُها قفارُغَداةَ البينِ عقلك مستطارُ
٢
تَرحّلَ أهلُها عَنها فَسارَتظَعائنُهم بِروحكَ حينَ ساروا
٣
مَنازل جيرةٍ وَرسوم حيٍّتقسّمك الغداة لها اِدّكارُ
٤
تولّوا بِالحدوجِ ضحىً ونار الجَوى بينَ الضلوعِ لها اِستعارُ
٥
وَشمسٌ قَد تجلّت بالبها مالها إلّا هوادجُها مدارُ
٦
يُطاردُ جمرةَ الوجناتِ منهاإِذا حالَ الحياءُ بها اِصفرارُ
٧
نَظرت إِلى اِحمرارِ الخدِّ منهامخالسةً وَقَد سقطَ الخِمارُ
٨
فَلاحَ لِناظري وردٌ طريٌّوَتفّاحٌ يُضاحكهُ بهارُ
٩
فَتِلكم جنّةٌ للعينِ لكنلِقلبِ الهائمِ المعمود نارُ
١٠
مُهفهفة يَجولُ الوشح منهاإِذاً وَيضيقُ بالردف الإزارُ
١١
وَقَد تزدادُ فوقَ الحُسنِ حُسناًبِمِعصمها وَساعدها السوارُ
١٢
طَلبتُ وصالَها فَرنت وقالَتأَلا يا ذا المكارمِ والفخارِ
١٣
طَلبتُ وِصالها فرنت وقالتيُخالطهُ فتورٌ واِحمرارُ
١٤
وَقَد جالَ الحياءُ بوجهها منمَقالي وَاِستَحالَ الجلّنارُ
١٥
وَقبّلت الثنايا فَاِستَمالتبِغصنٍ فيه رمّانٌ صغارُ
١٦
عَرَفت فحيّت الأيّام حتّىكأنّ السرّ لي منها جهارُ
١٧
لَها في الناسِ كأسٌ من نميروَأُخرى مِن علاقمها تدارُ
١٨
إِذا ما المرءُ نافَ له اِرتفاعٌبِها فلسوفَ يعقبهُ اِنحدارُ
١٩
أَلا فَاِستغنم الإقبالَ منهافَيُؤنسها بعافية ديارُ
٢٠
وَلا تزخر لوترِ القوسِ نبلاًإِذا ما أنتَ عنَّ لك الصوارُ
٢١
فَإنّ لكلِّ طارقةٍ ذهاباًيحينُ بهِ رواحٌ واِبتكارُ
٢٢
تَرى أمّ العلا في الناسِ أَضحتلَديهِم تستجيرُ ولا تجارُ
٢٣
وَما لبني الزمانِ هم أراهمبِغيرِ المستحقّ همُ أشاروا
٢٤
طَلبتهم لِما أرجو اِنتصاراًفَما سعدوا وَلا حصلَ اِنتِصارُ
٢٥
فَلا تلمِ الأراذلَ وَالأدانيإِذا لَم تسلكِ الرشد الخيارُ
٢٦
إِذا ما المهرُ قصّر في سباقٍفَليسَ يفوزُ في السبقِ الحمارُ
٢٧
وَبكر من بناتِ الفكرِ أضحىعَليها كلُّ مفضالٍ يغارُ
٢٨
عَزوت لعادةٍ ما في جميع الوَرى كفؤاً لها إلّا عرارُ
٢٩
أَتيت بها زفافاً فاِطمأنّتلديهِ واِستقرّ بها القرارُ
٣٠
مَليكٌ ساسَ أمّته وليداًبهمّته وما خضر العذارُ
٣١
يدبّر ملكهُ في كلِّ يومٍنواظِرُها لجينٌ أو نظارُ
٣٢
تزينُ له المكارم إن سواهُلَهُ زانَت بُثينة أو نوارُ
٣٣
فَتىً يُمناهُ أمنٌ واِئتمانٌلِسائلهِ ويسراهُ يسارُ
٣٤
إِليك بالأريح تنوّهت بيهمومٌ في الأمورِ لها اِنتشارُ
٣٥
أَشيم لجودِ كفّك شيم برقٍلِوابلهِ اِنسكابٌ واِنهِمارُ
٣٦
فَما أَنت أَأنت فأَنت أولىوَأجدرُ أَن يُحيط بك الفخارُ
٣٧
فَجدّك ذو المنارِ على بلوغٍعَلا دونَ الرسيل له منارُ
٣٨
لَكُم من سرّ زاد الركب عيصٌومزهود وقحطان فخارُ
٣٩
تَروحُ بناتُ جودكَ مسرعاتٍبعينك في حلايلها اِحتقارُ
٤٠
لَو اِنّ الرأيَ منك سهامُ رامٍلقصّر عنه مصدع أو قذارُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.