١
أَتلكَ للحيِّ أحداج وأظعانأَم الأشا زانَها بالزهر قنوانُ
٢
مُضمّنات شموس كالشموسِ لهافي هالةِ العزّ دوران وجريانُ
٣
يهزّهنّ إذا مسّسن في خفرٍمشيات الصبا شرخ وريعانُ
٤
يا مُخبري عد وكرّر في حديثك عنأهلِ المَغاني وما كانَت وما كانا
٥
كانوا لنا جيرة فالآن إذ رحلُوالا الحيُّ حيٌّ ولا الجيران جيرانُ
٦
ظَلنا نشيّعهم يومَ الرحيل وَقدزمّت لرحلةِ من تهواه بعرانُ
٧
فيا لَها رحلة مِن أجلها مرضتلَنا قلوبٌ وأجساد وعينانُ
٨
يوم اِنثَنت هند بالألحاظِ ناظرةًنَحوي وقَلبي لخيلِ الوجدِ ميدانُ
٩
حاوَلتها نظرةً مِنها وَقد برقتأَبصارُنا وأمطرت بالدمع أجفانُ
١٠
وَقَد جرَت عبرة فوق العبير لهاعلى التشاكي أمارات وعنوانُ
١١
تَهوى وداعي وتَخشى من مراقبهاكمثلِ ما عيق دون الماء عطشانُ
١٢
وَقَد حَوتها خبايا الحيِّ واِبتدرتمن حولِها بالقنا عربٌ وسودانُ
١٣
وجاه أمر دونها ضوّ الأسنّة إذحفَّت بها من عسيرِ الحيِّ ركبانُ
١٤
كأنّما نحلتها ما أحاط بهامن غاية العزّ بلقيس وبورانُ
١٥
غيداء يَفتنني منها إِذا سفرتشخصٌ لها ببديع الحسن فتّانُ
١٦
عيساء في جنّةٍ من روض بهجتهاوَفي حشاء من الأشواقِ نيرانُ
١٧
تميسُ في حلل الريعانِ إن خطرتكمثلِ ما ماسَ من برديه نشوانُ
١٨
إِذا رَنت سبت الألبابَ واِنتَقضتمنّا القلوبُ وأبصارٌ وأذهانُ
١٩
كأنّما سحرُ هاروت تضمّنهطرفٌ لَها فاترُ الألحاظِ وسنانُ
٢٠
تشوب مِنها الرِضا بالسخطِ إن وصلتلا الوصلُ وصلٌ ولا الهجرانُ هجرانُ
٢١
أَخلصتُ دينَ الهوى في حبّها طرباًوَفي الصبابةِ كالأديان أديانُ
٢٢
لا أكتمُ الحبّ إنّ الحبّ مذهبهُمصرّح لَم يغالب فيه كتمانُ
٢٣
إنّ الرياء لبوس قد يشفّ بمافيهِ فلابسه في الناس عريانُ
٢٤
ما لي أراني أبيد العيش في بلدٍما لي به في اِقتباسِ العلمِ إخوانُ
٢٥
وأنفقُ العمرَ في قومٍ أولي حسدٍوالكلّ منهم بما أوتيت غضبانُ
٢٦
ما إِن وثقت ولا اِستمسكت عروتهملدى مَواثيقهم إلّا وَقَد خانوا
٢٧
إِذا اِستلبتهم في أرية خشواسجيّته وإِذا اِستحثثتهم لانوا
٢٨
يبدونَ بشراً إِذا عاينت وجههمُوالكلُّ منّا بنارِ الحقد ملآنُ
٢٩
تَرميهمُ أنجمُ الألفاظ من أدبيكَما رمي بنجومِ القذف شيطانُ
٣٠
دَعني ودَعهم ومنهم إنّني رجلٌفيما أريدُ لَهم شانٌ ولي شانُ
٣١
وَلَيس مِن عجبٍ إِن لم أسغ لهملَم ينتفِع بضياءِ الشمسِ عميانُ
٣٢
وَهَكذا الجعلُ لم يصلح له أبداًللشمّ من مستشمّ الريح ريحانُ
٣٣
وَإِن يكيدوا فَكم بالكيدِ قد رمياموسى وهارون فرعون وهامانُ
٣٤
خُذ مِن هبات الليالي ما بدا لك فالأحيانُ تعقبها بالصدقِ أحيانُ
٣٥
لا بدّ لي مِن مقالٍ في ممانحة الأيّام إن كان لي في القولِ إمكانُ
٣٦
سأوضحُ القولَ في الأزد الذينهُمُفي منهجِ الدين والإسلام برهانُ
٣٧
وَأَجتني مِن معاني منطقي درراًعنها يقصّر في الألفاظ سحبانُ
٣٨
المسعران لظى الحرب الزبون إذاتَداعست بالقنا الخطّيّ فرسانُ
٣٩
حتّى أكونَ لما فوّقت من حكميفي حمير والفتى كهلان ديوانُ
٤٠
بدران في هالتي فخرٍ إذا اِنتدباًخرّت لشأنِهما في الدست أذقانُ
٤١
غيثان للجودِ مدراران قطرهماخيلٌ وعيسٌ وأوراق وعقبانُ
٤٢
إنّ للجود أوطان فراحهماللجود من حيث كان الجود أوطانُ
٤٣
هُما هُما موكبا عزٍّ وسلطنةٍوَليسَ بعدهما في الفضل سلطانُ
٤٤
فحميرٌ حميرٌ في المكرُمات وفيمستصعبات العلا كهلان كهلانُ
٤٥
هَذا شمام وذا رضوى لديه وذافي الجود سيحان بل هذاك جيحانُ
٤٦
يا سيّدي آل قحطان ومَن بهمايزدادُ يعرب إجلالاً وقحطانُ
٤٧
لا تَنظرا لخيالات مموّهةٍفإنّما ربحها نقصٌ وخسرانُ
٤٨
وَاِستعديا في طلابِ الملك واِنتصرافَالملك فيهِ زيادات ونقصانُ
٤٩
فربّ غمدان لم يدرك ممالكهحتّى اِحتواه لكسرى قبل إيوانُ
٥٠
فسارَ عنهُ بما قد كان يأملهُحتّى اِستقرّ به في الملك غمدانُ
٥١
وقَد أَطاعت وَدانت بعد مشتجرٍلابن المهلّب واِرتاحت خراسانُ
٥٢
وَقد جاء مُستنصفاً قدما فأنصفهرياح طسم من الأعداءِ حسّانُ
٥٣
أَردى جديساً بحبس لا كفاح لهولا عليه من الأعداء عصيانُ
٥٤
لا يُنقذ الوحشَ في أرجائه هربٌمنهُ ولا طيره ينجيه طيرانُ
٥٥
إِن كانتِ الأزد عيناً للعلا خلقتفإنّما أنتما للعين إنسانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.