١
شاقتكَ هند وَأمسى الحبل منصرماوأوقدت في الحشا في بينها ضرما
٢
بانَت ولا صافحت كفّي أناملهاوَلا لَثمتُ لها عند الوداعِ فما
٣
خود أرى في هواها شقوَتي فرحاوالغيّ رشداً وبؤسي عندها نِعما
٤
كأنّ ريقتَها بعد الكرى عسلٌأو الرحيق الّذي بالمسكِ قد خُتِما
٥
قَد غصّ خلخالها في ساقِها ونبافي درعِها ردفُها الرجراجُ واِرتَكما
٦
لَقد بَراني هواها مذ كلفتُ بهاكَما بَرى للكتابِ الكاتبُ القَلما
٧
غيداء تستلبُ الألبابَ كم سلبتعَقلي وكَم سَفكت يوم الفراقِ دما
٨
ما خلتُ جاحم نيرانِ الغرام طغىإلّا تأجّج في أحشاءِ واِضطرما
٩
فَكلّما طالَ بي سقمٌ حننت لهاوقلتُ يا هند زيدي مُهجتي سقما
١٠
فَطوبى لِمَن بات يجني شَهد مبسمهاوَالورد والطلع والتفّاح والعنما
١١
يا مُخبري عُد وكرّر في حديثك عنمَن حلّ وادي الغضا والسفح والعلما
١٢
فَكيفَ أشجارُها بل كيفَ سَجسجهاإِذا الرياح اِعتنقنَ البانَ والسلما
١٣
منازل كَم بِها غازلت غزلتهاوَكَم لثمتُ بهنّ الخرّد الوشما
١٤
يا صاحبيَّ اِفقها لي ما نطقتُ بهوَما رفضتُ وما صرحتهُ لَكُما
١٥
لَولا المليك أبو المنصور ما رجعتبصيرة اللحظِ عينُ الدهرِ بعد عمى
١٦
متوّج في أياديهِ ومفخرهقد عقّب العرب في الميدانِ والعجما
١٧
تَهمي سحائبُ كفّه لنا ديماوطفا ملثُّ حَياها يُخجلُ الديما
١٨
يلقاهُ في شأنهِ في الحلم محتلماًبِالعزمِ مُعتزماً بالحزم محتزما
١٩
بدرٌ إِذا ما بدا بحرٌ إذا سمحتكفّاه للمجتدي ليثٌ إذا اِنتقما
٢٠
قرمٌ سَما مجدهُ فوق السما وعلاحتّى تكوّن مِن فوقِ السماء سما
٢١
فَما اِبن سعدى ولا القعقاع أسمح منه للجليسِ وللعافي إذا قدما
٢٢
أَدهى وأحلم ممّن كان قد قرعتله العصى حين يحوي المجلس الحشما
٢٣
يا مَن تَسربلَ سِربال الثنا وسَعىسعياً ينال به الإجلالَ والكرما
٢٤
اِسمَع مقالَ فصيحٍ حاذقٍ فطنٍطبنٍ تأرّث عن لقمانهِ الحكما
٢٥
يعاذر الدرَّ بالألفاظِ مختلباًوينثرُ الدرّ من ألفاظه الكلما
٢٦
يُنسيكَ لفظَ المعرّي في عزايتهونظم جرول وماشا وما نظما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.