١٥١
وعاد قرير العين في حفظ ربهلمجعه والليل ضافي الوشائع
١٥٢
وأصبح ينبي أهل مكة بالذيأفيض عليه من بديع البدائع
١٥٣
ليمناه آيات بها سبح الحصىوفاض بها ماء نشا عن أصابع
١٥٤
رسول أراد الله إظهار دينهفايده بالدامغات القواطع
١٥٥
ففي الذكر والإنجيل والصحف كم بدتوفي اللواح والتوراة آي لقانع
١٥٦
وفي نزع ما في قلبه بعد شقهاعتبار لبيب خانع غير خادع
١٥٧
وفي بيعة الرضوان كم راض جامحاوتوح بالرضوان كل مبايع
١٥٨
وفي الضب والصياد والشاة والضباوفي الذئب والمولود دمغ المدافع
١٥٩
وفي الشعب والثعبان والريح والحياوفي السوط والعرجون قطع المنازع
١٦٠
وفي الفحل والأشجار والترب والحصىوفي العذق والأحجار قرع المسامع
١٦١
وفي الجذع والتفجير رشد لمبصروفي الوحي والأخبار آي ليسامع
١٦٢
وفي السقي والإطعام والصاع والعبانكال لظلال نوال لتابع
١٦٣
وفي الصوم والإحياء لاحت مظاهرتؤيدها اسرار كتب جوامع
١٦٤
وفي حال كسرى والنجاشي شواهدتنوء بوصفي واصل ومقاطع
١٦٥
وفي خزي رأس الكفر عمر وحزبهدنوا أولي التقوى القيام الرواكع
١٦٦
وفي قرب سلمان وبعد أبي لظىوزوجته تاييد كل متابع
١٦٧
وفي شأن مولاه بلا غرائبكشان صهيب مع يسار ورافع
١٦٨
وفي غورث إذ جاءه وفاضلةوشيبة إعلام بكشف المخادع
١٦٩
وفي وفد زيد الخير وابنة حاتمووفد أخيها ما تلي في المجامع
١٧٠
وفي نطق أصنام وجن ببعثهوفي كف أزلام قراع المقارع
١٧١
وفي حجب علم الغيث من كل ماردوإحراق من ألقى له بالمسامع
١٧٢
وفي عنز ثوبان وشاة أم معبدوفي حائل المقداد ري لكارع
١٧٣
وفي الليث لما أن أطاع سفينةوفي البدنات الخمس أعظم رادع
١٧٤
وفي برء عيني حيدر يوم خيبرونصرته بالرعب أقوى الروادع
١٧٥
وفي ناقة أدت إليه شهادةوفي طرف بحر كم أرى من بدائع
١٧٦
وفي ليلة الميلاد لاحت شواهدبها أخبر الكهان سيف التتبا
١٧٧
ولاحت قصور الشام حتى كأنهاسماء تجلت عن نجوم طوالع
١٧٨
وهز لها إيوان كسرى مسرةلإظهار نور من سنا الحق ساطع
١٧٩
وأخمند من نيران فارس جمرهاوقد غيض من ساوى أصول المنابع
١٨٠
وأنباء الكهان عنه عجائباكقس وشق والسطيح وشافع
١٨١
وباهت به إذ أرضعته حليمةلذلك عزت بين كل المراضع
١٨٢
إذا هجعت عيناه لم يلف قلبهسوى يقيط مستبصر غير هاجع
١٨٣
تكون من نور فلا ظل إن مشىولا الطير إن يبدو عليه بواقع
١٨٤
تكون من نور فلا ظل إن مشىولا الطير إن يبدو عليه بواقع
١٨٥
ضليع فم أقنى أزج ملحشهيّ اللمى والثغر حلو المنازع
١٨٦
كحيل لحاظ أزهر اللون أبيضالطلى سائل الأطراف فخم الأضالع
١٨٧
جميل الميحا بادن متماسكشنيب الثنايا مستطيل الأصابع
١٨٨
مليح فصيح أهيف القد باسمعن الدر أو عن مثل حب الهوامع
١٨٩
سري زكي كامل الذات طيبنقي تقي واصل غير قاطع
١٩٠
بشير نذير صادق القول مرسلسراج منير مانح غير مانع
١٩١
عصام اليتامى ري من جاء ظامئاثمال الأيامي مستغاث الجوازع
١٩٢
مطاع مكين عند من صير اسمهينادى به مع إسمه في الصوامع
١٩٣
هو الشافع المقبول إن ضجت الورىمن الموقف الضنك الشديد الهيازع
١٩٤
تراهم سكارى هائمين وماهمسكارى ولكن لالتهاب اللذواع
١٩٥
ففل ينادي لست ذاك وإننيلفي شاغل عن صحبي ومتابعي
١٩٦
يؤمّون بالشكوى أبا الناس آدمفمن دونه شافع بعد شافع
١٩٧
إلى أن يوافون المسيح ابن مريمفيدفعهم للأرفع المتواضع
١٩٨
فيأتونه يدعونه يا محمدأجرنا وهم بين باك وضارع
١٩٩
يقول نعم سمعا وطوعا أنا لهاأنا المصطفى خير الورى ذو الشفائع
٢٠٠
ويأتي لساق العرش يسجد تحتهويبسط للرحمن راح خاشع
٢٠١
ويدعوه يا وهاب هب لي شفاعةتعم الورى ما بين عاص وطائع
٢٠٢
فإني موعود بها قبل نشأتيووعدك حق يا حفيظ الودائع
٢٠٣
فيدعوه مولاه أقم راسك الذيغدا بين سجاد لعزي وراكع
٢٠٤
وقل ما تشا يسمع وسل ععط واشفعنتشفع فأنت اليوم أوجه شافع
٢٠٥
سأقسم هذا اليوم شطرين بينناليأمن فيه من لظى كل جازع
٢٠٦
فأنت تنادي يا إلهي شفاعتيوأدعو أنا الرحمن غوث المطامع
٢٠٧
فمن ذا يضاهيه وكل مشفعيلوذ بعلياه لهول القوارع
٢٠٨
ومن ذا يناويه وأملاك ربهترض عداه في لظى بالمقامع
٢٠٩
ترى الرسل يوم الدين تحت لوائهوحسبك أن أضحى إمام الشوافع
٢١٠
وأول من ينشق عنه ضريحهإذا أمر الباري برد الودائع
٢١١
تواضع للمخلوق إذ عز قدرهتواضع مولى لا تواضع ضارع
٢١٢
وأروى بعقب الماء ألفا ونصفهاكما بصواع قد كفى ألف جائع
٢١٣
وأنبأه لحسم الذراع بسمهوأبدى له بعفور طاعة سامع
٢١٤
وأوما إلى الأصنام في فتح مكةفلم يبق منها قائم غير واقع
٢١٥
وأخبر أهل العير عن كنه حالهاوعن ناقة ضلت بواد متالع
٢١٦
وحد ببدر للعداة مصارعافلم يخطئوا عن ورد تلك المصارع
٢١٧
واوسع أهل الجهل علما وحكمةوأبدى لأرباب الجفى حلم خالع
٢١٨
ووافته في يوم الجلاد ملائكتذود العدا عن حزبه بالمقارع
٢١٩
وصارت له الخضراء طهرا ومسجداوحل له ما لم يحل لشارع
٢٢٠
وأيد بالذكر الحكيم الذي حوتفواصله ما في جميع المجامع
٢٢١
تضمن ما في الكتب والصحف متنهوأنزل تبيانا لكل الوقائع
٢٢٢
يبشر أبرارا بتتويج هامةوينذر فجرا بضرب المقامع
٢٢٣
ويكشف إبهاما بتأييد مبصرويتحف إفهاما بتسديد سامع
٢٢٤
ويعجز أفكار الخلائق وصفهولول أنهم جاءوا بأبدع بارع
٢٢٥
له الحوض يوم العرض يروي من الظماوناهيك من حوض شهي المكارع
٢٢٦
حمى بيضة الإسلام في عش وكرهابسمر رشاق أو ببيض قواطع
٢٢٧
وصان حماه من حسود وكائدبخدام يمن من رماح ورافع
٢٢٨
معانيه قد جلت فلم تحص كثرةكذاك معاليه سمت عن متابع
٢٢٩
ومن ذا يعد النبت والرمل والقطاويحصي الحصى أو يحص ذات المراضع
٢٣٠
فيا له من معجزات خوارقويا ماله من بينات بدائع
٢٣١
فمن آيه إعلام ما هو كائنوإخباره بالغيب عن كل واقع
٢٣٢
ومن آيه إعطاء سلمان بيضةمن التبر فاستوفت حقوق المقاطع
٢٣٣
ومن آيه أن رد عين قتادةوشق خبيب بعد قصم الأضالع
٢٣٤
ومن آيه أن ردّ رجل ابن أكوعوكف ابن عفرا بعد قطع الأصابع
٢٣٥
وقائع أشجى وقعها مهج العداوكم نعم في طي تلك الوقائع
٢٣٦
تملك رق الجود واستخدم الحيافمن يأت ذا ضر يجد خير نافع
٢٣٧
صراط هدى يقضي على الجور عدلهبسوط عذاب من يد الحق قارع
٢٣٨
وسيف انتقام إن دجى ليل جامعوغيث انتفاع إن أضا صبح طالع
٢٣٩
إذا جاد فالطوفان جرعة شاربوإن مال فالأرضون راحة جارع
٢٤٠
هزبر وغى خاض الوغى بسوابحكنبل قسيّ أو كصلد مدافع
٢٤١
فمن أحمر قان وأدهم حالكٍوأشقر وردي وأصفر فاقع
٢٤٢
وأبلق وضاح وأشهب ناصلوأخضر داجي وأبيض ناصع
٢٤٣
طوالع من ليل الغبار كأنهانجوم رجوم أو رياح زعازع
٢٤٤
تعاف حياض الماء إن أضرم الوغىفلا ورد إلا من دماء الأخادع
٢٤٥
بهذّبها بالكر كل مجاهربسلب حياة القرن غير مخادع
٢٤٦
بيوم وغى يحمي الثرى عين شمسهويطلع فيه زهر سمر شوارع
٢٤٧
إذا شمّرت عن ساعدها الحرب واغتدتوزّرت على الطغيان أو زار خادع
٢٤٨
وأضرمت البيض الحداد سعيرهاوصانت حماها بالطول الفوازع
٢٤٩
وأثقلها حمل السلاح وجاءهامخاض فجاءت بين موف وواضع
٢٥٠
ونادى مناديها هلموا وسارعواإلى جامع الحرب المهول المصارع
٢٥١
أقام صلاة الحرب قائم سيفهفمن ساجد من خوفه خلف راكع
٢٥٢
وهبّت رياح النصر تحت لوائهوخاض بسفن الخيل بحر المعامع
٢٥٣
وذاد تبوس الغي عن ورد رشدهذياد المطايا عن عذاب المشارع
٢٥٤
وقلدها عقدا بطعن كأنهموانع ألحاظ بأحشا زعازع
٢٥٥
ومزّق أحشاها وقصّ جناحهاوقدّ عراها بالسيوف القواطع
٢٥٦
فلا رأس إلا تحت حافر سابحولا زند إلا وهو في كق قاطع
٢٥٧
فسل عنه بدرا أو حنينا أو طائفاوخندق والبطحا وأرض متالع
٢٥٨
وسل أحدا أو سل مريسع أو فسلقريظة والأحزاب أهل الوقائع
٢٥٩
تجده على الأصحاب وابل رحمةولكن على الأعداء سوط قوارع
٢٦٠
يقود أسودا فوق جرد كأنهمصواري انتقام في متون قرائع
٢٦١
يروعون من تحت الدروع كأنهمضراغم في أثواب رقط لواسع
٢٦٢
إذا أنعموا قلنا غيوث مكارموإن نقموا خلنا ليوث وقائع
٢٦٣
ومهما دجى ليل الوغى أظهروا بهنجوم بلاء في سماء بلاقع
٢٦٤
رجال وفوا لله ما عاهدوا بهفهم أهل صدق بين باد وتابع
٢٦٥
تجار شروا رضوانه بنفوسهميرون التقى والبر أشنى الصنائع
٢٦٦
ليوث مجالات غيوث سماحةبحور كرامات عيون طلائع
٢٦٧
رياح مسرات صفاح تجالدنجوم هدايات رجوم زوائع
٢٦٨
أماثل أنجاد معاقل سؤددأفاضل أمجاد صدور مجامع
٢٦٩
فمن مثل شيخ الصدق والزهد والتقىأبي بكر الصديق عين الطلائع
٢٧٠
ومن يشبه الفاروق نجم الهدى الذيجلا بحسام الحق ليل البدائع
٢٧١
ومن مثل ذي النورين كنز الحيا الذيبه جمع القرآن أهل الجوامع
٢٧٢
ومن مثل باب العلم حيدر من غداسريذ مقامات هزبر وقائع
٢٧٣
ومن مثل سعدية وطلحة أوالزبير ثم ابن عوف في علا وتواضع
٢٧٤
ومن ذا يضاهي عامرا في أمانهوعميه أو سبطيه زهر المطالع
٢٧٥
ومن يشبه الأصحاب والآل إذ بدالهم سيف برهان من الحق قاطع
٢٧٦
ومن مثل زوجات شرفن به علىجميع النساء ما بين بكر وواضع
٢٧٧
فمن مثلهم أو من يداني محلهموهم خير أصحاب وخير توابع
٢٧٨
ومن ذا يوفي وصفهم بعدما بدامديحهم في ضمن آي صوادع
٢٧٩
بصحبته امتازوا وعزوا بجاههفهم سحب أنداء وشهب موانع
٢٨٠
ولم لا وقد سادوا بصحبة من علاعلى الرفرف العالي السعيد الطوالع
٢٨١
محمد المحمود عند إلههفلاغروا إن أضحى حميد المهايع
٢٨٢
هو الشمس لا والله بل منه وقد غدتتمد بأنوار زواه سواطع
٢٨٣
هو البدر بل أسناه ولولاه ما جرتجواري انتفاع في مجاري منافع
٢٨٤
هو الغيث بل أندى من الغيث راحةإذا لمسته للندى كفّ طامع
٢٨٥
هو الليث بل أعدى من الليث سطوةإذا ما اعتدت صيد الخطوب البواقع
٢٨٦
هو النقطة الأولى التي امتد خطهاإلى أن نشت عنها خطوط الطوالع
٢٨٧
هو الرحمة العظمى التي عم نفعهاجميع الورى ما بين دان وشاسع
٢٨٨
هو العروة الوثقى التي ما تمسكتبها راحة إلا اكتفت شر قاطع
٢٨٩
هو الآية الكبرى لمن كان مبصراصنائع إعجاز وقدرة صانع
٢٩٠
هو المقصد الأسنى هو السور والمنىهو الغاية القصوى لقمع المقارع
٢٩١
هو الغوث فالجأ للكريم بجاههتجد خير جواد وأكرم شافع
٢٩٢
كريم طباع لم يخيب مؤملاوهل خاب من يرجو كريم الطبائع
٢٩٣
أيا كم كفى ظلما ورد ظلامةوشد على باغ ورق لضارع
٢٩٤
وكم عاهة أبرى بتفلة ريقهكما رد ملح الماء عذبا لكارع
٢٩٥
وكم قد جلا فقرا ونفس كربةوخيب ذا بغي وجاد لطائع
٢٩٦
وكم فك مأسورا وقيد عادياوقام بمسكين وباهي بخاشع
٢٩٧
وكم بر واستوصى وبناهل وازدهىببر وصوام وتال وراكع
٢٩٨
ولم يأل جهدا في عبادة ربهإلى أن علافي عدن أعلى مرافع
٢٩٩
أيا غافلا عما يراد به انتبهوراجع إلى التقوى وبادر وسارع
٣٠٠
وإياك أن تغريك دنياك بالبقافما هي إلا مثل أحلام هاجع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.