١
سلوا النار عما شب بين الأضالعولا تسألوا عما جرى من مدامع
٢
وإن شئتم ذكرى حبيب ومنزلفليس سوى ما في حواشي أضالع
٣
وإن رمتم شرح الغريب لتعلموانتائج فكري من قضايا وقائع
٤
فأصل بلائي من قدود نواعمومنشا سهادي من عيون هواجع
٥
وما أنا في العشاق أول مبتدولا أنا في الأشاق آخر تابع
٦
أملاك رقي أنتم الداء والدوافما لكم لا تبرئون مواجعي
٧
أخذتم فؤادي واطرحتم بقيّتيفما ضركم أن لو أخذتم مجامعي
٨
وقد أهلكت نفسي الأماني وأيتممبنيات طرفي واسترقت مطامعي
٩
ولما حجبتم عن عيوني شهدتكمبعين فؤادي في ذوات مسامعي
١٠
وحين جفا نومي عيوني لسهدهاتجافت جنوبي فيكم عن مضاجعي
١١
وقد زاد نيل الدمع في مص وجنتيأشير له عند الوفا بالأصابع
١٢
وحيث أطير العقل واستوقع الحشاشكوت لكم من طائر خلف واقع
١٣
أبي الحب إلا أن يكون كما يشاحريق صبابات غريق مدامع
١٤
ومن لي بأن يرضى بذاك وليتنيأفوز بما يرضاه من كل واقع
١٥
وقال عذولي أنت في الحب مدعيفهل لك في إبطال دعوى المنازع
١٦
فاثبت دعوائي على رغم أنفهوجئت بما لم يأت فيه بدافع
١٧
وما لي شهود غير سقمي وأدمعيوهل لشهود في الهوى من مدافع
١٨
وجدت الهوى دعوى فأبذلت مهجتيوأرسلت دمعي واجتنبت مضاجعي
١٩
وماذا عسى أن يبلغ الصب في الهوىسوى أن تواريه لحود المصارع
٢٠
فيا مهجتي ذوب أسى وتفجعافإن فؤادي للمبتلي غير جازع
٢١
ويا مقلتي سحي دما ومدامعافإن جفون الصب غير موانع
٢٢
ألا في سبيل الحب قلبا وناظرتركتهما ما بين خاش وخاشع
٢٣
هما اقتسما ما حل بي وتعاهداعلى أن يكونا بين دام ودامع
٢٤
لييلة أقصتني لييلي وقد سرتعلى أورق يدني لها كل شاسع
٢٥
فودّعتها رغما وأودعتها إلىكريم حيفظ لم يضيع ودائعي
٢٦
كتمت الهوى عنها فأشته حالتيونم به واشي العيون الدوامع
٢٧
ولولا الجوى والدمع والسهد والضنىلما كان سري في هواها ذائع
٢٨
تقاطع مضنى لم تزره فنادهافديتك زوري ثم من بعد قاطعي
٢٩
فما الحب إن يصدقه فيك بكاذبولا القلب إن يتلفه فيك بضائع
٣٠
مهاة تثنى قدها فحسبهاهلالا على غصن من البان يانع
٣١
رنت عن عيون سطرت لي حروفهامصارع عشاق وذكرى وقائع
٣٢
وبشرني إذ خط في الرمل شعرهابراية فرح أيدت سعد طالع
٣٣
لها ناظر ماضي الولاية شاهدبتوحيد معنى حينها عن مضارع
٣٤
يصون كنوز الحسن عنا ببيضهفيا لكنوز طلسمت بموانع
٣٥
وناضر خد قد سبى كل ناظروغنت بلفظ أطربت كل سامع
٣٦
وفرع روى ع ليله كل حالكوبرق روى عن صبحه كل ساطع
٣٧
تزور تسري في ليال ذوائبوأنجم إفراط وسحب براقع
٣٨
بأعطاف أغصان ومفلة شادنووجنة بستان وأنفاس ضائع
٣٩
توابع حسن أكد النعت عطفهابلا بدل يا حسنها من توابع
٤٠
وما هي إلا الشمس ألقت شعاعهاعلى سطح قلبي فاهتدى للمطالع
٤١
وما غربت إلا وأبدت صفاتهابدور أمدت بالسنا كل طالع
٤٢
أضاعت فؤادي إذ به خيم الهوىعلى أن ودّي فيها ليس بضائع
٤٣
أيا عرب الوادي ويا بان روضةويا ناظر الرائي وسمع المسامع
٤٤
عتبتم ولا والله لم أك ناقضاعهودا مضت بين اللوى والأجارع
٤٥
ولا والهوى أسلو هواكم ولو سقىفؤادي بأكواس السموم النواقع
٤٦
وكيف بأن أسلو هواكم وقد غدابه القلب في إبان سقي المراضع
٤٧
وخلتم بأني قد طمعت بسلوةوقد سد والي الحب باب المطامع
٤٨
وقلتم تهنت بالمنام عيونهوكيف ينام اللي لحلف الفجائع
٤٩
أيا راكب الوجناء أرسل زمامهاوأقل بمشط الخطو فود البلاقع
٥٠
وإن جئت سلعا قف وسل عن أهلهأبا السفح قالوا أم سروا للمصانع
٥١
وسربي بسري امتطوا صبوة السرىوصح بي فصحبي خلفوا كل ضالع
٥٢
ونح بي فنحبي حاز إذ حرروا النوىوقل بي فقلبي شارة غير جازع
٥٣
وإن جئت جز عامل وجز عن يمينهوسارع إلى الوادي وشع كل لامع
٥٤
ويمم حمى ليلى وخيم ببابهاوسل عن شفا البلوى فتى أم نافع
٥٥
ومرغ أعالي الوجه في صفحة الثرىوقبل بثغر الدمع خد المرابع
٥٦
ولازم لباس الذل في باب عزهاومد إلى حبارها كف خاضع
٥٧
فقد يرحم المولى إذا ذل عبدهوتجري سفين الأمن نكب الزعازع
٥٨
أما والذي عمت سحائب فضلهجميع الورى من كل عاص وطائع
٥٩
لقد شيبت بالحجاز حمامةعلى فتن من يانع البان فارع
٦٠
كما ذكرتني بالعذيب وبارقبروق ثنايا من غمام يراقع
٦١
أيا عصبة الشواق بالله عرجواعلى سرحة الشاطي الأنيق المرابع
٦٢
وقوموا اقبسوا من طور احشائي جذوةبها اقتبست نار الهوى من اضالع
٦٣
وعوجوا على النادي لتسقوا مدامعابها نشأت هطل الهوى في الهوامع
٦٤
وإن شئتم برقا فمن قلب هالعوإن خلتم سيلا فمن دمع ضارع
٦٥
ومهما سمعتم للسواجع أنهفذاك انيني لا أنين السواجع
٦٦
وإن جزتم الوادي المقدس فاكشفوالثام الحيا واجنوا به كل رائع
٦٧
إلا ليت شعري هل أرى أبرق اللوىفتسكن روعاتي وتهدى مضاجعي
٦٨
وهل أقطع الوعسا إلى رابع الذيحباني به الأحرام حل المرابع
٦٩
وهل لي خلاص في خليص واجتنىبعسفان أو في مرو خصب الموارع
٧٠
وهل لي اعتمار من مساجد من سمتبتنزيهها عن إفك أهل الشنائع
٧١
وهل أغنم التقبيل في الحجر الذيتبوا منه العهد أحصن مانع
٧٢
وهل لي بالبيت العتيق تطوفوأبسط عند المدعي كف ضارع
٧٣
وهل لي في الركن اليماني موقفويسعد بالركن الشامي طالبي
٧٤
وهل لي في وسط المقام تركعوألزم عند الحجر حالة خاضع
٧٥
وهل لي سعي بين مروة والصفافيصفو به تكدير قلب مخادع
٧٦
وهل لي مقيل في الحطيم وزمزمفيخصب مرباعي ويصفو مشارعي
٧٧
ويا هل أقيم في مسجد الخيف ليلةليأمن قلبي من مهول فظائعي
٧٨
وهل يا أهيل السفح لي موقف علىعلا عرفات يوم نيل المطامع
٧٩
ويا ليت شعري هل أرى المشعر الذييكون شعاري فيه إشعار خاضع
٨٠
وهل في منى التحليق أستمطر المنىوأرمي لتقصير جمار مدامعي
٨١
وهل أرى بدرا في حنين مزملاوأذهب بالصفرا صفرا وجائعي
٨٢
وهل لي في واد الغزالة مرتعوأقنص من غزلانها كل راتع
٨٣
وهل لي على سفح المفرح وقفةفيفرح بلبالي وتبرا فجانعي
٨٤
وهل لي انتشاق من نواسم طيبةفتكرم أنفاسي وتزكو طبائعي
٨٥
وهل لي استماع من بلابل دوحهافتنعم أبصاري ويلتذ سامعي
٨٦
وهل لي بها قرب ولو عمر ساعةومن لي بوصل لم يشب بقواطع
٨٧
وأدخل من باب السلام مسلماعلى خير قبر ضم خير أضالع
٨٨
وأذكر عهدا قد تقدم بالحمىوعصرا تقضى بين تلك المرابع
٨٩
مرابع أقمار وسرح ربا ربوروضة أزهار وأيك سواجع
٩٠
ومشكاة مرتاد ومنجاة هالكوفقعة منحط ووصلة قاطع
٩١
ومنقذ مأسور وثروة مقتروسلوة محزون ومأمن جازع
٩٢
ومنبع عرفان ومظهر حكمةومهبط قرآن ومسجد راكع
٩٣
وبهجة غرسال وقطب وزارةوكنز صحابي وعمدة تابع
٩٤
وإن كان فيه عاذلي غير مبصرفإني إلى تضليله غير سامع
٩٥
وإن كان فيها مالك الحب نافعيفإن مديحي أحمد الرسل شافعي
٩٦
رسول براه الله من فيض نورهفمدّت بأضواه شموس المطالع
٩٧
رسول الله براه من قبل آدموأظهره من بعد أهل الشرائع
٩٨
رسول به شيت وإدريس أصبحاجليسي جلال في أجل مواضع
٩٩
رسول به نوح وهود وصالحكفوا ووقوا من شر أهل البدائع
١٠٠
رسول به لوط نجا وبجاههكفاه إله العرش بؤس الفظائع
١٠١
رسول به ناجي الخليل وباسمهكفي الحق اسماعيل قطع الأخادع
١٠٢
رسول به إسحاق أصبح آمناوصار أبا للأنبياء الشوارع
١٠٣
رسول به يعقوب قد عاد مبصراوكان فقيد الاتصال القواطع
١٠٤
رسول به الصديق حاز ملاحةبها قطع الغادات رخص الأصابع
١٠٥
رسول به موسى وهارون أيداويوشع والأسباط زهر المطالع
١٠٦
رسول به داود عز وباسمهسليمان لم يبرح سعيد الطوالع
١٠٧
رسولبه أيوب قد زال ضرّهوذو النون عوفي من جوار الضفادع
١٠٨
رسول به ذو الكفل لم يخش كائداودان لذي القرنين كل ممانع
١٠٩
رسول به إلياس والخضر توجابتاجي بقاء وارتقاء مطالع
١١٠
رسول به زكى شعيبا إلههوبرّأه من نقص كيل البضائع
١١١
رسول به لاذ العزيز فلم يخفمقاله أهل الشرك أهل الشنائع
١١٢
رسول به يحي الحصور ارتقى علاجليل المباني مستقاض المنابع
١١٣
رسول أتى عيسى المسيح مبشرابمبعثه الآتي بنسخ الشرائع
١١٤
رسو لبه قد بشر الرسل كلهمتوابعهم أكرم بهم من متابع
١١٥
رسول به لاذ النبيئون فارتقواعلى شامخ العز الجليل المرافع
١١٦
رسول به بدر السما انشق مثلماببدر له قد شق قلب المخادع
١١٧
رسول له قد مال ظل بحيرةكما قد وقته السحب حر السوافع
١١٨
رسول أعاد الشمس بعد غروبهاوأوقفها للعير وقفة خاضع
١١٩
رسول أعاد الجدل في وسط كفهحساما حديد المنتضى والمقاطع
١٢٠
رسول عليه الوحش صلى وسلمتعليه أثيلات البقاع البلاقع
١٢١
رسول أعاد العين بعد ذهابهاوأرسلها قطرا لسقي المراب
١٢٢
رسول به لاذ البعير فلم يخفورقي من شر القواضي القواطع
١٢٣
رسول تردى العدل والفضل فاتدىنوالا لمحتاج وعز الخاضع
١٢٤
رسول دعته في الحبائل ظبيةأجزئي من التحيبل يا خير شافع
١٢٥
فإن ورائي رضعا قد تركتهموأكابدهم حر الفقد المراضع
١٢٦
فإن عشت عاشوا مخصبين وإن متفيا موتهم شرا بأدهى الفجائع
١٢٧
فمن بعتقي كي أروي كبودهموأرجع للصياد رجعة طائع
١٢٨
فناداه سرحها فإني ضمينهاوحسبك من خير مواساة جائع
١٢٩
فأفرح عنها فاغتدت ثم عاودتتسير إلى الصياد سير مسارع
١٣٠
فناداه يا مختار هل لك حاجةفقال له الاطلاق من غير مانع
١٣١
فقال اذ هبي يا ظبية القاع وافخريبشأنك ما بين الظباء الرواتع
١٣٢
رسول أتى جبريل يدعوه للعلافأركبه متن البراق المطاوع
١٣٣
وما استصعب الميمون إلا لحكمةبها بان فخو المصطفى ذي الشفائع
١٣٤
وسار وجبريل وميكال تالياكما سار بدر بين نجمي مطالع
١٣٥
وسار به من مسجد الأمن قاصداإلى المسجد الأقصى الزكي المرابع
١٣٦
وصلى بأملاك الإله ورسلهفيا عز متبوع ويا فوز تابع
١٣٧
وقام ارتقى المعراج حتى انتهى بهلى أول الأفلاك ثم لسابع
١٣٨
إلى السدرة القصوى لكرسي ذي العلاإلى فلك العرش البديع الصنائع
١٣٩
وسايره جبريل حتى إذا انتهىإلى الحجب نادى جز لحضرة رافع
١٤٠
فهذا مقامي يا حبيبي فسر إلىمقام كريم وافر الظل واسع
١٤١
فسار إلى أن جاوز الحجب وارتقىإلى مشهد جم المكارم جامع
١٤٢
فكبر إجلالا فناداه ربهصدقت أنا الأعلى بغير منازع
١٤٣
فدس بسط إكرامي بنعلك وارتقبشهود جلال دون ستر ممانع
١٤٤
وشاهد جمالي وادن منى فإننيأنا الله باري الكون منشي الطبائع
١٤٥
فداس بساط العز بالنعل وارتقىعلى رفرف غض الجوانب يانع
١٤٦
وشاهد وجه الحق جهرا بعينهلدى حضرة التقديس من غير مانع
١٤٧
وأدناه يا عبدي خصصت برؤيةبها سدت في الدارين أهل الشرائع
١٤٨
محب هو المحبوب لا شيء غيرهسوى كاس قرب لم يشب بقواطع
١٤٩
وأوحى الذي أوحى إلى عبده لذادعته العلايا خير راء وسامع
١٥٠
سعى سعي مقبول لوجهة ربهفعادت به الخمسون خمسا لراكع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.