الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قولا لِعَمرٍو وَالدَميمِ خَطَئتُما

الوليد بن عقبة بن أبي معيطالعصر الأموي · ٣٦ قصيدة
٥ قراءة
١
قولا لِعَمرٍو وَالدَميمِ خَطَئتُمابِقَتلِ اِبنِ عَفّانٍ بِغَيرِ قَتيلِ
٢
وَرَمي أَبي عَمرٍو لِكُلِّ عَظيمَةٍعَلى غَيرِ شَيءٍ غَيرَ قالٍ وَقيلِ
٣
وَأَصبَحتُما وَاللَهُ بالِغُ أَمرِهِوَلَم تَظفَرا مِن عَيبِهِ بِفَتيلِ
٤
فَأَمّا جَدَعتُم بِاِبنِ أَروى أُنوفَناوَجِئتُم بِأَمرٍ كانَ غَيرَ جَميلِ
٥
فَإِنّا وَأَنتُم في البَلِيَّةِ عُصبَةٌعَلى صَبرِ أَمرٍ مِن شَناً وَذُحولِ
٦
تَلاحِظكُم في كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍبِطَرفٍ عَلى ما في النُفوسِ دَليلِ
٧
إِلى أَن يُرى ما فيهِ لِلعَينِ قَرَّةٌوَتِلكَ الَّتي مِنها شِفاءُ غَليلِ
٨
وَقالوا دَليمٌ لازِمٌ قُعرَ بَيتِهِوَما أَمرُهُ فيما أَتى بِجَميلِ
٩
وَما كانَ بِالأَمرِ الخَفِيِّ مَكانهِوَما كانَ فيما قَد مَضى بِضَليلِ
١٠
وَلَو قالَ كَفّوا عَنهُ شاموا سُيوفَهُموَوَلَّوا بِغَمٍّ في النُفوسِ طَويلِ
١١
وَلكِنَّهُ أَغضى وَكانَت سَبيلَهُسَبيلَهُمُ وَالظُلمُ شَرُّ سَبيلِ
١٢
فَكُلٌّ لَهُ ذَنبٌ إِلَينا نَعُدُّهُوَذَنبُ دُليمٍ فيهِ غَيرُ قَليلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوليد بن عقبة بن أبي معيط

شاعر من بني أمية، وأخو الخليفة عثمان بن عفان من أمه، وُلد بمكة ونشأ في بيت كان أبوه من أشد قريش عداءً للإسلام قبل أن يُقتل في بدر. أسلم يوم الفتح، وأُرسل في عهد النبي إلى بني المصطلق لجباية الصدقات، ثم شهد فتوحات الشام في خلافة عمر. ولاّه عثمان الكوفة، غير أن أهلها أبوا إمارته فعزله عنها. اعتزل الفتنة بعد مقتل أخيه، ولزم نواحي الرقة حتى وفاته في آخر عهد معاوية.

قصائد أخرى لـالوليد بن عقبة بن أبي معيط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة