الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَعتِبَةَ حَرَّكَ مِن أَخيكَ وَلا تَكُن

الوليد بن عقبة بن أبي معيطالعصر الأموي · ٣٦ قصيدة
٥ قراءة
١
أَعتِبَةَ حَرَّكَ مِن أَخيكَ وَلا تَكُنفَوَلِّ الهُوينا إِن أَرادَ مُؤاتِيا
٢
وَإِيّاكَ أَن تَقبَل مِنَ القَومِ رُخصَةًفَأَنتَ بِها إِن قُمتَ يَوماً إِمامِيا
٣
وَإِنَّكَ قَد أَشبَهتَ صَخراً وَمَن يَكُنشَبيهاً لَهُ يُصبِحْ عَلى الناسِ عالِيا
٤
فَوَلِّ الهُوينا وَالسَلام مَنِ اِدَّعىأَخاكَ فَإِنّي خِلتُهُ مُتَراخِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوليد بن عقبة بن أبي معيط

شاعر من بني أمية، وأخو الخليفة عثمان بن عفان من أمه، وُلد بمكة ونشأ في بيت كان أبوه من أشد قريش عداءً للإسلام قبل أن يُقتل في بدر. أسلم يوم الفتح، وأُرسل في عهد النبي إلى بني المصطلق لجباية الصدقات، ثم شهد فتوحات الشام في خلافة عمر. ولاّه عثمان الكوفة، غير أن أهلها أبوا إمارته فعزله عنها. اعتزل الفتنة بعد مقتل أخيه، ولزم نواحي الرقة حتى وفاته في آخر عهد معاوية.

قصائد أخرى لـالوليد بن عقبة بن أبي معيط الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة