١
تَباذَخَت الأَنصار في الناسِ بِاِسمِهاوَنِسبَتها في الأَزدِ عَمرو بنُ عامِرِ
٢
وَقالوا لَنا حَقٌّ عَظيمٍ وَمَنَّةٌعَلى كُلِّ بادٍ مِن مَعَدٍّ وَحاضِرِ
٣
فَإِن يَكُ لِلأَنصارِ فَضلٌ فَلَم تَنَلبِحُرمَتِهِ الأَنصارُ فَضلَ المُهاجِرِ
٤
وَإِن تَكنِ الأَنصارُ آوَت وَقاسَمَتمَعايِشَها مَن جاءَها قِسمَ جازَرِ
٥
فَقَد أَفسَدَت ما كانَ فيها بَمَنَّهاوَما ذاكَ فِعلُ الأَكرَمينَ الأَكابِرِ
٦
إِذا قالَ حسّانٌ وَكَعبٌ قَصيدَةًبِشَتمِ قُرَيشٍ غُنِّيَتْ في المَعاشِرِ
٧
وَسارَ بِها الرُكبانُ في كُلِّ وُجهَةٍوَأَعمَلَ فيها كُلَّ خُفٍّ وَحافِرِ
٨
فَهذا لَنا مِن كُلِّ صاحِبِ خُطبَةٍيَقومُ بِها مِنكُم وَمِن كُلِّ شاعِرِ
٩
وَأَهلٌ بِأَن يُهجَوا بِكُلِّ قَصيدَةٍوَأَهلٌ بأَن يُرمَوا بِنَبلٍ فَواقِرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.