الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَعَبَ الغُرَابُ فَقالَ زاجِرُهُ لَناإِنَّ التَّفَرُّقَ يا مَشُوقُ قَرِيبُ
٢
فَانهَض لِتَودِيعِ الرِفاقِ وَلا تُطِلأَسَفاً فَإِنَّ النائِباتِ تَنُوبُ
٣
فأَجَبتُ زاجِرَهُ وقُلتُ لَئِن يَكُنلِلبَينِ سَهمٌ بالفِراقِ مُصِيبُ
٤
فَتَفَرُّقُ الأَشباحِ لَيسَ بِضائِرٍوَرَجاؤُنا في اللَّهِ لَيسَ يَخِيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز بن حمد آل مبارك

من الهفوف في الأحساء خرج عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك، فقيهاً على مذهب مالك ومعلّماً للدين، إلى جانب شعره الذي تجاوز ألف بيت. تنقّل بين مكة والمدينة والبصرة والكويت، واتصل بأعلام الأدب والسياسة في الخليج، وكان أول من درّس في مدرسة الأحمدية بدبي عند افتتاحها سنة 1912. وله كتاب في الفقه سمّاه تدريب السالك.

قصائد أخرى لـعبد العزيز بن حمد آل مبارك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة