ذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِ
عبد العزيز بن حمد آل مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
ذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِفَلَيسَ النُّصحُ مَقبُولاً لَدَيهِ
٢
لقَد عاهَدتُمَاهُ أَن تَكُونابِتَذرافِ المَدامِعِ مُسعِدَيهِ
٣
وَإِذ لَم تُسعِداهُ في هَواهُفَيقبحُ أَن تَكُونا عاذِلَيهِ
٤
وَكانَ يَظنُّ لَو عَذَلُوهُ قَومٌبِجَهلٍ أَن تَكُونا عاذِلَيهِ
٥
أَلا يا ساجِعاً غَنَّى سُحَيراًبِحَقِّ شُجُونِهِ رِفقاً عَلَيهِ
٦
فقَد أورَيتَ بالأَلحانِ ناراًيَشُبُّ وَقُودُها فِي جانِبَيهِ
٧
فَغَيِّض مِن نِياحِكَ فَهوَ صَبٌكَفَاهُ ما جَرى مِن مُقلَتَيهِ
٨
فَيا عَجَباً لهُ يُخفِي التَّصابِيوَشاهِدُ حالِهِ فِي وَجنَتَيهِ
٩
وَيَنتَحِلُ السُّلُوَّ وَذاكَ أَولَىلَو انَّ الأمرَ أَصبَحَ في يَدَيهِ
١٠
وَدُونَ سُلُوِّهِ ذِكرَى حَبيبٍيَرُوحُ وَقَلبُهُ رَهنٌ لَدَيهِ
١١
حبِيبٌ يَفضَحُ القَمَرَينِ حُسناًوَيَعثُرُ إِن مَشَى بِذُؤابَتَيهِ
١٢
حَبِيبٌ مائِسُ الأَعطافِ أَحوَىتَرَى خَمرَ الهَوى في وَجنَتَيهِ
١٣
حَبيبٌ مُذ صَفَوتُ لَهُ صَفَا لِيفلَم يكدُر وَلَم أَكدر عَلَيهِ
١٤
رَعَاهُ اللَّهُ مِن خِلٍّ وَفِيٍّصَرَفتُ جَميعَ أَشواقِي إِلَيهِ
١٥
وَإِن حَجَبَ المُحَيَّا أَن أَراهُوَلَم يَسمَح برِيقَةِ مَرشَفَيهِ
١٦
وَهَبهُ حاذرَ الرُّقَبا فَمَاذاعَلَيهِ لَو أَشارَ بِحَاجِبَيهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.