الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ذرَاهُ وَشَأنَهُ يا صاحِبَيهِفَلَيسَ النُّصحُ مَقبُولاً لَدَيهِ
٢
لقَد عاهَدتُمَاهُ أَن تَكُونابِتَذرافِ المَدامِعِ مُسعِدَيهِ
٣
وَإِذ لَم تُسعِداهُ في هَواهُفَيقبحُ أَن تَكُونا عاذِلَيهِ
٤
وَكانَ يَظنُّ لَو عَذَلُوهُ قَومٌبِجَهلٍ أَن تَكُونا عاذِلَيهِ
٥
أَلا يا ساجِعاً غَنَّى سُحَيراًبِحَقِّ شُجُونِهِ رِفقاً عَلَيهِ
٦
فقَد أورَيتَ بالأَلحانِ ناراًيَشُبُّ وَقُودُها فِي جانِبَيهِ
٧
فَغَيِّض مِن نِياحِكَ فَهوَ صَبٌكَفَاهُ ما جَرى مِن مُقلَتَيهِ
٨
فَيا عَجَباً لهُ يُخفِي التَّصابِيوَشاهِدُ حالِهِ فِي وَجنَتَيهِ
٩
وَيَنتَحِلُ السُّلُوَّ وَذاكَ أَولَىلَو انَّ الأمرَ أَصبَحَ في يَدَيهِ
١٠
وَدُونَ سُلُوِّهِ ذِكرَى حَبيبٍيَرُوحُ وَقَلبُهُ رَهنٌ لَدَيهِ
١١
حبِيبٌ يَفضَحُ القَمَرَينِ حُسناًوَيَعثُرُ إِن مَشَى بِذُؤابَتَيهِ
١٢
حَبِيبٌ مائِسُ الأَعطافِ أَحوَىتَرَى خَمرَ الهَوى في وَجنَتَيهِ
١٣
حَبيبٌ مُذ صَفَوتُ لَهُ صَفَا لِيفلَم يكدُر وَلَم أَكدر عَلَيهِ
١٤
رَعَاهُ اللَّهُ مِن خِلٍّ وَفِيٍّصَرَفتُ جَميعَ أَشواقِي إِلَيهِ
١٥
وَإِن حَجَبَ المُحَيَّا أَن أَراهُوَلَم يَسمَح برِيقَةِ مَرشَفَيهِ
١٦
وَهَبهُ حاذرَ الرُّقَبا فَمَاذاعَلَيهِ لَو أَشارَ بِحَاجِبَيهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز بن حمد آل مبارك

من الهفوف في الأحساء خرج عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك، فقيهاً على مذهب مالك ومعلّماً للدين، إلى جانب شعره الذي تجاوز ألف بيت. تنقّل بين مكة والمدينة والبصرة والكويت، واتصل بأعلام الأدب والسياسة في الخليج، وكان أول من درّس في مدرسة الأحمدية بدبي عند افتتاحها سنة 1912. وله كتاب في الفقه سمّاه تدريب السالك.

قصائد أخرى لـعبد العزيز بن حمد آل مبارك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة