أَرى رَبعَ الأَحِبَّةِ قَد تَعاصَى
عبد العزيز بن حمد آل مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَرى رَبعَ الأَحِبَّةِ قَد تَعاصَىإِذا قُلنا دَنا مِنّا تَقاصَى
٢
إِذا هَبَّت لَنا مِن حَيثُ شِئناعَفَت حتّى تَمَنَّينا الخَلاصا
٣
وَإِن هَبَّت رخاءً فَهيَ ضِدٌّتَرُومُ بِنا عَنِ القَصدِ انتِكاصا
٤
فَدَع عَنكَ التَّوانِي يا ابنَ وُدِّيوقُم وارتَد لنا نُجُباً قِلاصا
٥
مِنَ المَهرِيَّةِ القُودِ النَّواجِيتُجَاذِبُنا الأَعِنَّةَ وَالخِراصا
٦
أَلم تَرَنا وَقَد ظَلنا عِطاشاًلِوَصلٍ مِن أَحِبَّتِنا خِماصا
٧
سَقَى رَبعَ الأَحِبَّةِ مُرجَحِنّاًمُلِثاً مُحسِباً تِلكَ العِراصا
٨
كِناسٌ لِلظِّباءِ وغيلُ أُسدٍوللدُّرِّ الثَّمينِ زكَت مَغاصا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.