أَبا خالِدٍ وافَت مُحِبَّكَ تُحفَةٌ
عبد العزيز بن حمد آل مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَبا خالِدٍ وافَت مُحِبَّكَ تُحفَةٌبعثتَ بِهَا لُطفاً لِتَشهَدَ بِالوُدِّ
٢
وقَد كانَتِ الأَسلافُ مِنّا وَمِنكُمُرَوابطُهُم في الوُدِّ مُحكَمَةُ العَقدِ
٣
وَإِنَّا لَنَرجُو أَن نَسِيرَ كَسَيرِهِمإِلَى قَصَبَاتِ السَّبقِ في حَلبَةِ المَجدِ
٤
وَإِنَّكَ لَلحُرُّ المُرَجَّى اقتِعادُهُعَلى صَهوَةِ العَلياءِ بِالجِدِّ وَالجَدِّ
٥
وَمَا الناسُ إِلا بائِعٌ ثُمَّ مُشتَرٍوَأَفضَلُ ذَينِ المُشتَري الأجرِ وَالحَمدِ
٦
بَعَثت أَعَزَّ اللَّهُ قَدرَكَ طَيِّباًجَنِياً لَطِيفَ المَسِّ مُستَظرَفَ القَدِّ
٧
حكَى عَرفُهُ المسكَ الذَّكِيَّ وَلَونُهُحكَى وَجَنَاتِ الغِيدِ وَالطَّعمُ كالشَّهدِ
٨
فَمُتِّعتُ وَالأَصحابُ أَنفاً وَناظِراًبهِ وَتَناوَلنَاهُ بالغَمزِ بِالأَيدي
٩
وَمِن بَعدِ هَذا لا تَسَل كَيفَ فَتكُنابذاكَ الغَرِيضِ الغَضِّ وَالناعِمِ الجَلدِ
١٠
فَلا زِلتَ تُولِي الأَصدِقاءَ لَطائِفاًوَأَمضَى لِما يُعلِي مِنَ الصَّارِمِ الهِندِي
١١
ووُفِّقت لِلأَمرِ الَّذي أَنت حامِدٌعَواقِبَهُ يَومَ القُدُومِ عَلَى الفَردِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.