لِيَهنِ بَنِي العَليا طلُوعُ هِلالِ
عبد العزيز بن حمد آل مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لِيَهنِ بَنِي العَليا طلُوعُ هِلالِبهِ ازدَادَ في الإِشراقِ أُفقُ هِلالِ
٢
وَقُل لِرُبُوعِ الفَضلِ بُشرَى بِمَقدَمٍلِغَيثِ نَوالٍ بَل وَلَيثِ نِزالِ
٣
وَلِم لا وَيَنمِيهِ إِلى المَجدِ وَالِدٌهُمامٌ بِسَومِ المَكرُمَاتِ مُغالِي
٤
هِلالُ الَّذي باهَت مُطَيرٌ بِهِ الوَرىفَلا زالَ لِلعافِينَ خَيرَ ثِمالِ
٥
فِللَّهِ مَولُودٌ بِهِ استَبشَرَ النَّدىكَما غِيظَ أَعداءٌ وَسُرَّ مُوالِي
٦
وَأَحبِب بِهِ مِن قادِمٍ في جَبينِهِسَنا مِسحَةٍ مِن بَهجَةٍ وَجَمالِ
٧
أَلَم تَرَ أَنَّ السَّعدَ جاءَ مُؤَرِّخاًأَلا إِنَّ هَذا الطِّفلَ مَرءُ مَعالِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.