رِدُوهَا فَهذا حَيثُ تَنبَسِطُ النَّفسُ
عبد العزيز بن حمد آل مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
رِدُوهَا فَهذا حَيثُ تَنبَسِطُ النَّفسُويُستَحسَنُ المَرأَى ويُنتَهَبُ الأُنسُ
٢
فَلِلَّهِ عَينٌ جَلَّ مُبدِعُ صُنعِهاوَمِن خَلقِهِ سُبحانَهُ الجِنُّ وَالإِنسُ
٣
تَفَكَّر أَخِي في صُنعِ رَبِّكَ وَاعتَبِرأَناراً تَرَى في الماءِ يُدرِكُها الحِسُّ
٤
عَجِبتُ لِشَيخٍ راحَ يَعكِس مَدحَهابِذَمٍّ وَيَأبى اللَّهُ ما حَقُّها العَكسُ
٥
حَبَستُ رِكابِي قاصِفاً في قِبابِهاثَلاثَةَ أَيّامٍ وَقَلَّ لَها الحَبسُ
٦
وَشاطَرَنِي فِيها السُّرُورَ عِصابَةٌكُهُولٌ وَشُبَّانٌ وَأَغلِمَةٌ خُمسُ
٧
غَطارِفَةٌ ما ضَرَّ مَن راحَ يَجتَلِيمَحاسِنَهُم أَن لا تُقابِلَهُ الشَّمسُ
٨
تدُورُ عَلَينا مِن جَنى البُنِّ قَرقَفٌمُشَعشَعَةٌ حَمراءُ يَصبُو بِها القَسُّ
٩
سَقَى اللَّهُ وادِيها بِغَادٍ مُجَلجِلٍمُلِثٍّ لَهُ في كُلِّ ناحِيَةٍ رَجسُ
١٠
فَإِنَّا أَصَبنا الأُنسَ في عَرَصاتِهاوأُبنا وَلَم تَستَوفِ بَهجَتَها النَّفسُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.