أَلا يا خَيرَ أَصحابي وَأَعنِي
عبد العزيز بن حمد آل مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا يا خَيرَ أَصحابي وَأَعنِيبِذاكَ مُشَيِّدَ العَليا عَلِيّا
٢
أَيا رُكنِي إِذا ما أَدَّ خَطبٌدَها وَمُؤَنِّسِي بِحَدِيثِ رَيّا
٣
فَدَتكَ المُردُ بالجُردِ المذاكِيإِذا ما الفَيءُ فاءَ فَلِي تَهَيّا
٤
وَهَيء مِن سُلافِ البُنِّ كَأساًكَريقِ الغِيدِ تَهزَأُ بِالحُمَيّا
٥
وَهَيء قَهوَةً يَحكِي شَذاهاإِذا ضاعَت لَنا مِسكاً ذَكِيّا
٦
كأنَّ كُؤُوسَها صُبِغَت بِدَمعِيغَداةَ طَوى الخَليطُ الأَرضَ طَيّا
٧
وَفاضَت مُهجَتِي دَمعاً وَأَسقَترُبُوعَ الحَيِّ أَحمَرَ عَندَمِيّا
٨
وَغَيرُ مَلُومٍ ان أَبكِي عَقِيقاًعَلى أَهلِيهِ إِذ قَصَدُوا السُليّا
٩
يَقولُ مُسامِرِي لَمّا رَآنِيكَأَنِّي بَعدَ بُعدِ الحيِّ عَيّا
١٠
تَعزَّ فلَن يُعِيدَ الحُزنُ شَيئاًفَقُلتُ أَرى العَزا شَيئاً فَرِيّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.