أَحبابَنَا ِنَّ روحَ الوجدِ أَلجَأَنِي
عبد العزيز بن حمد آل مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَحبابَنَا إِنَّ روحَ الوجدِ أَلجَأَنِيلِلعَتبِ والحقُّ أَنَّ الصَّبرَ أَليَقُ بِي
٢
أَهَكَذا تَنقضِي الأَيّامُ عاطِلَةًمِن حَليِ وَصلِكُمُ يا مُنتَهَى الأَرَبِ
٣
إِنِّي وَفَارس ما بَينِي وبَينكُموَفِي مَغانِي بِلادِ الهِندِ مُضطَرَبِي
٤
أَوَدُّ لَو كانَتِ الأَرواحُ تحمِلُنِيإِلَى أَوالَ وأنتُم دُونَها أَرَبِي
٥
لا بَل إِذا جَزِعَت نَفسِي لِغُربَتِهاواستَوحَشَت لِتَقَصِّي شيعةِ الأَدَبِ
٦
رفَّهتُ عَنها بِذِكراكُم وَأَنَّكُمُفي العَصرِ والقُطرِ فارتاحَت مِنَ الطَّرَبِ
٧
واليَوم نَحنُ حُلولٌ بَينَ أَظهُرِكُموَالحالُ مِن بعدِ لا كالحالِ مِن كثَبِ
٨
لا الليلُ وَهوَ رُواقُ الوَصلِ يَجمَعُناولا النَّهارُ بِهِ وَصلٌ بِمُقتَربي
٩
إِذا انقَضَى يَومُنا قُلنا اللقاءُ غَداًوالدَّهرُ يَمضِي وَذا مِن أَعجَبِ العَجَبِ
١٠
كأَنَّما الدَّهرُ أَعطاكُم مَواثِقَهُعَلَى النُّكُولِ عَنِ التَّفريقِ للصحبِ
١١
هَيهاتَ لَم يَخفَكُم أَنّا عَلَى سَفرٍأَجازَنا حبُّكُم يا أَكرَمَ العَرَبِ
١٢
وَلا مُقامَ لَنا مِن دُونِ إِخوَتِناوقلَّما طالَ مِن لُبثٍ لمُغتَربِ
١٣
وذُو الحِجا لَم يَزَل لِلوَصل مُرتَقِباًمَهما يَجِد فُرصَةً مِن دَهرِهِ يَثِبِ
١٤
فَكيفَ طابَ لَكُم هَذا التَّشاغُلُ عَنمَن قَد شَنُوا في ولاكُم كلَّ مُنتَسِبِ
١٥
حاشَا عُلاكُم وَصانَ اللَّهُ مَجدَكُمُعَنِ الجَفا لِموَاليكُم بِلا سَبَبِ
١٦
وَقَد كتبتُ وَرِجلِي في الرِكابِ عَسَىيُشفَى الغَليلُ عَنِ اللقياءِ بِالكُتُبِ
١٧
ودُم جَمالاً لِهذا العَصرِ مُنتَجعاًلأهلِهِ راقِياً في أَرفعِ الرُتَبِ
١٨
واسلَم عَلَيكَ سَلامُ اللَّهِ مُتَّصِلاًمِن شاكِرٍ لكَ شُكرَ الرَّوضِ للسُحُبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.