١
عَجِبْتُ مِنَ القَيْسيِّ زَيْدٍ وتِرْبِهِعَشِيَّةَ جوِّ الماءِ يختبِراني
٢
هما سَأَلاني ما بَعيرانِ قُيِّداوشَخصانِ بِالْبَرْقاءِ مُرْتَبِعانِ
٣
هُما بَكْرَتانِ عائطانِ اشتراهمامِنَ السُّوقِ عَبْدا نِسْوةٍ غَزِلانِ
٤
هُما طَرَفا الخَوْدَيْنِ تحت دُجُنَّةِمِنَ اللّيلِ وَالْكَلْبانِ مُنْطَوِيانِ
٥
فَباتا ضَجيعَيْ نِعْمَةٍ وسَلامةٍوِسادُهما مِنْ مِعْصَمٍ ومِتانِ
٦
وَأَصْبَحَتا تحتَ الحِجالِ وأَصْبَحابِدَوِيَّةٍ يَحْدوهما حَدِيانِ
٧
فما جَأْبَهُ المِدري تَروحُ وتَغْتَديذُرى الطّامساتِ الفرْدِ من وَرَقانِ
٨
بِأَنْفَعَ لي منها وأَنِّي لِذاكِرٍهوىً ليَ أَبْلى جِدَّتي وبَراني
٩
رَأَتْني حَفافَيْ طُخْفَتَيْنِ فَظَلَّتاتُرِنّانِ ممّا بي وتَصْطَفِقانِ
١٠
بِبَطْنِ مُنيمٍ مِنْ وراءِ عراعِرٍيقومانِ أَرْضاً من وراءِ عُمانِ
١١
تَمَنَّيْتُ من وَجْدِي بِعفراءَ أَنَّنيإِزارٌ لها تحتَ القميص يَمانِ
١٢
تَمَنَّيْتُ من وَجْدِي بعفراءَ أَنَّنابعيرانِ نَرْعى القفرَ مُؤتَلِفانِ
١٣
أَلا خبِّراني أَيُّها الرّجلانِعَنِ النّومِ إِنَّ الشوقَ عنه عَداني
١٤
وكيف يَلَذُّ النّومُ أمْ كيف طَعْمُهُصِفا النَّومَ لي إِنْ كنتُما تَصِفانِ
١٥
أُصَلّي فَأَبْكي في الصَّلاةِ لِذِكرِهالِيَ الويْلُ مما يكتبُ المَلَكانِ
١٦
خليليَّ عوجا اليومَ وانْتَظِرا غداًعلينا قليلاً إِنَّنا غَرِضانِ
١٧
وإِنَّ غداً باليومِ رَهْنٌ وإِنَّمامَسيرُ غدٍ كاليومِ أوْ تَريانِ
١٨
إِذا رُمْتُ هِجْراناً لها حالَ دونَهحِجابانِ في الأَحْشاءِ مُؤْتَلِفانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.