١
عَشيَّةَ لا خَلْفي مَكَرٌّ ولا الهوىأَمامي ولا يَهْوى هوايَ غريبُ
٢
فَوَاللهِ لا أَنْساكِ ما هَبَّتِ الصَّباوما عَقَبَتْها في الرّياحِ جَنوبُ
٣
فَوَا كَبِداً أَمْسَتْ رُفاتاً كَأَنَّمايُلَذِّعُها بالمَوْقِدات طبيبُ
٤
بِنا من جَوى الأَحْزانِ في الصّدر لَوْعةٌتَكادُ لها نَفْسُ الشَّفيقِ تَذوبُ
٥
ولكنَّما أَبْقى حُشاشةَ مُقْوِلٍعلى ما بِهِ عُودٌ هناك صليبُ
٦
وما عَجَبي مَوْتُ المُحِبِّينَ في الهوىولكنْ بقاءُ العاشقينَ عجيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.