الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عشية لا خلفي مكر ولا الهوى

عروة بن حزامالعصر الإسلامي · ٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
عَشيَّةَ لا خَلْفي مَكَرٌّ ولا الهوىأَمامي ولا يَهْوى هوايَ غريبُ
٢
فَوَاللهِ لا أَنْساكِ ما هَبَّتِ الصَّباوما عَقَبَتْها في الرّياحِ جَنوبُ
٣
فَوَا كَبِداً أَمْسَتْ رُفاتاً كَأَنَّمايُلَذِّعُها بالمَوْقِدات طبيبُ
٤
بِنا من جَوى الأَحْزانِ في الصّدر لَوْعةٌتَكادُ لها نَفْسُ الشَّفيقِ تَذوبُ
٥
ولكنَّما أَبْقى حُشاشةَ مُقْوِلٍعلى ما بِهِ عُودٌ هناك صليبُ
٦
وما عَجَبي مَوْتُ المُحِبِّينَ في الهوىولكنْ بقاءُ العاشقينَ عجيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن حزام

من بني عذرة، ارتبط اسمه بعفراء ابنة عمه، فكانت قصتهما في الحب من أشهر ما روي عن متيمي العرب. حال فقره بينه وبين الزواج بها، فزوجها أبوها غيره، وظل يشكو فراقها شعرًا حتى قيل إنه مات عشقًا. وبلغ معاوية بن أبي سفيان خبرهما فتأسف على ما فاته من جمعهما.

قصائد أخرى لـعروة بن حزام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة