الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعمري إني يوم بصرى وناقتي

عروة بن حزامالعصر الإسلامي · ٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
لَعَمْري إِنّي يومَ بُصْرى وناقتيلَمُخْتَلِفا الأَهواءِ مُصْطَحِبانِ
٢
فَلَوْ تَرَكَتْني ناقتي من حَنينِهاوما بِيَ من وَجْدٍ إِذاً لكَفاني
٣
متى تَجْمعي شوقي وشوقَكِ تُفْدِحيوما لكِ بِالْعِبْءِ الثَّقيلِ يَدانِ
٤
فيا كَبِدَيْنا من مَخافَةِ لوعةِالفِراقِ ومن صَرْفِ النّوى تَجْفان
٥
وإِذْ نحن مِنْ أَنْ تَشْحَطَ الدّارُ غُرْبةًوإِنْ شُقّ لِلْبَيْنِ العَصا وَجِلانِ
٦
يقولُ لِيَ الأصحابُ إِذْ يَعْذلُونَنيأَشَوْقٌ عِراقِيٌّ وأنتَ يَمانِ
٧
وليسَ يَمانٍ للعراقيْ بِصاحبٍعسى في صُرُوفِ الدَّهْرِ يَلْتَقِيانِ
٨
تَحَمَّلْتُ مِنْ عفراءَ ما ليس ليبِهِولا لِلجبالِ الرَّاسياتِ يَدانِ
٩
كَأَنَّ قَطاةً عُلِّقَتْ بِجَناحِهاعلى كَبِدي من شِدَّةِ الخَفَقانِ
١٠
جَعَلْتُ لِعَرّافِ اليَمامةِ حُكْمَهُوعَرّافِ حَجْرٍ إِنْ هما شَفياني
١١
فقالا نَعَمْ نَشْفي مِنَ الدّاءِ كُلِّهِوقاما مع العُوّادِ يَبتَدِرانِ
١٢
نعم وبلى قالا متى كنتَ هكذالِيَسْتَخْبِراني قلتُ منذ زَمانِ
١٣
فما تركا من رُقْيَةٍ يَعْلَمانِهاولا شُرْبَةٍ إِلاّ وقد سَقَياني
١٤
فما شَفَيا الدّاءَ الذي بيَ كُلَّهُوما ذَخَرا نُصْحاً ولا أَلَواني
١٥
فقالا شفاكَ اللهُ واللهِ ما لَنابِما ضُمِّنَتْ منكَ الضّلوعُ يَدانِ
١٦
فرُحْتُ مِنَ العَرّافِ تسقُطُ عِمَّتيعَنِ الرّأْسِ ما أَلْتاثُها بِبَنانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن حزام

من بني عذرة، ارتبط اسمه بعفراء ابنة عمه، فكانت قصتهما في الحب من أشهر ما روي عن متيمي العرب. حال فقره بينه وبين الزواج بها، فزوجها أبوها غيره، وظل يشكو فراقها شعرًا حتى قيل إنه مات عشقًا. وبلغ معاوية بن أبي سفيان خبرهما فتأسف على ما فاته من جمعهما.

قصائد أخرى لـعروة بن حزام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة