الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

متى تكشفا عني القميص تبينا

عروة بن حزامالعصر الإسلامي · ٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
متى تكشفا عنّي القميصَ تَبَيَّنابِيَ الضُّرَّ من عَفْراء يا فَتَيانِ
٢
وَتَعْتَرِفا لَحْماً قليلاً وأَعْظُماًدِقاقاً وَقَلْباً دائمَ الخَفَقانِ
٣
على كَبدي من حُبِّ عفراءَ قَرْحةٌوعينايَ من وَجْدٍ بها تَكِفانِ
٤
فَعَفْراءُ أَرْجي النّاسِ عندي مَوَدَّةًوعفراءُ عَنّي المُعْرِضُ المُتَوَاني
٥
أُحِبُّ ابْنَةَ العُذْرِيِّ حُبّاً وإِنْ نَأَتْودانَيْتُ فيها غيرَ ما مُتَدانِ
٦
إِذا رامَ قلبي هَجْرَها حالَ دونَهُشَفيعانِ من قَلْبي لها جَدِلانِ
٧
إِذا قلتُ لا قالا بلى ثمّ أَصْبَحاجميعاً على الرَّأْيِ الذي يَرَيانِ
٨
فيا رَبِّ أنتَ المُسْتَعانُ على الذيتَحَمَّلْتُ من عفراءَ منذ زَمانِ
٩
فيا لَيْتَ كلَّ اثنينِ بينهما هوىًمِنَ النّاس والأَنْعامِ يَلْتَقِيانِ
١٠
فَيَقْضي مُحِبٌّ من حبيبٍ لُبانةًويَرْعاهما رَبّي فلا يُرَيانِ
١١
أَمامي هوىً لا نومَ دونَ لِقائِهِوخَلْفي هوىً قد شفّني وبرَاني
١٢
فَمَنْ يَكُ لم يغرضْ فإِنّي وناقتيبِحَجْرٍ إلى أهلِ الحِمى غَرَضانِ
١٣
تَحِنُّ فتُبْدي ما بها مِنْ صَبابَةٍوأُخْفي الذي لولا الأَسى لَقَضاني
١٤
هوى ناقتي خَلْفي وقُدّامي الهوىوإِنِّي وإِيّاها لَمُخْتَلِفانِ
١٥
هوايَ عراقيٌّ وتَثْني زِمامَهالِبَرْقٍ إذا لاحَ النجومُ يَمانِ
١٦
هوايَ أمامي ليس خلفي مُعَرِّجٌوشَوْقُ قَلوصي في الغُدُوِّ يَمانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن حزام

من بني عذرة، ارتبط اسمه بعفراء ابنة عمه، فكانت قصتهما في الحب من أشهر ما روي عن متيمي العرب. حال فقره بينه وبين الزواج بها، فزوجها أبوها غيره، وظل يشكو فراقها شعرًا حتى قيل إنه مات عشقًا. وبلغ معاوية بن أبي سفيان خبرهما فتأسف على ما فاته من جمعهما.

قصائد أخرى لـعروة بن حزام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة