الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا يا عَيْنُ فأنهمِرِي بغَزْرِ

اسماعيل بن يسارالعصر الأموي · ٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا يا عَيْنُ فأنهمِرِي بغَزْرِوفِيضِي عَبْرةً من غَيْرِ نِزْرِ
٢
ولا تَعِدِي عَزَاءِ بعد يحيىَفقد غُلِبَ العَزاءِ وعِيلَ صَبْري
٣
ومَرْزِئَةٍ كأنَّ الجوفَ منْهابُعَيْد النَّومِ يُسْعَرُ حَرَّ جَمْرِ
٤
على يَحْيى وأيُّ فتًى كيَحْيَىلعَانٍ عائِلٍ غَلِقٍ بوِتْرِ
٥
وللخصْمِ الألدّ إذا دَعانِيليأخذَ حَقَّ مَقْهُورٍ بقَسْرِ
٦
وللأضْيَاف إن طَرقُوا هُدُوًّاوللكَلِّ المُكِلِّ وكُلّ سَفْرِ
٧
إذا نزلَتْ بهم سَنَةٌ جَمَادٌأبِيُّ الدَّرِّ لم تُكْسَعْ بغُبْرِ
٨
هُنَالك كان غيثَ حَيًا تَلاقَتْيَدَاهُ في جَنَابٍ غيرِ وَعْرِ
٩
وأحْيَا من مُخَبَّأَةٍ حَيَاءًوأجرأُ من أبي شِبْلٍ هِزَبْرِ
١٠
هَرِيتِ الشِّدْق ريِبالٍ إذا مَاعدَا لم تُنْهَ عَدْوَته بزجْرِ
١١
تَدِينُ الجَاذِياتُ له إذا مَاسمعنَ زئيرَهُ في كُلّ فَجْرِ
١٢
فإمّا يُمْسِ في جَدَثٍ ضَريحٍبمُغَبّرٍ من الأرواح قفْرِ
١٣
فقد يَعْصَوصِبُ الجَادُون مِنْهبأرْوَع ماجِدِ الأعْراقِ غَمْرِ
١٤
إذا ما الضَّيفُ حَلَّ على ذَراهُتلقَّاهُ بوَجْهٍ غير بَسْرِ
١٥
ندًى صافٍ يَبِينُ العِتْقُ فيهيُبَيِّنُ قُبْلَ مَقْدَعةٍ ونُكْرِ
١٦
تُفَرَّجُ بالنَّدَى الأبوابُ عنهُولا يكْتَنُّ دُونَهُمُ بسِتْرِ
١٧
دَهاَني الحادثاتُ بِهِ فأمسَتْعَلَىّ هُمُومُها تَغْدُو وتَسْري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اسماعيل بن يسار

شاعر من المدينة في زمن الدولة الأموية، ينتمي إلى الموالي، وقد عُرف بتعصّبه لقومه الفرس. لُقّب بالنِّسائي لأن أباه كان يعدّ طعام الأعراس ويبيعه، أو لأنه كان يتاجر بأجهزة العرائس. توفي سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـاسماعيل بن يسار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة