الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بَني عَمِّنا ما أَسرَعَ اللَّومَ مِنكُمُ

اسماعيل بن يسارالعصر الأموي · ٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
بَني عَمِّنا ما أَسرَعَ اللَّومَ مِنكُمُإِلَينا وَما نَبغي عَلَيكُم وَلا نَجُر
٢
بَني عَمِّنا إِنَّ الرِّكابَ بِأَهلِهاإِذا ساءَها المَولى تَروحُ وَتَبتَكِر
٣
بَني عَمِّنا إِنّا نَفيءُ إِلَيكُمُبِأَحلامِنا في الحادِثِ الهائِلِ النُّكُر
٤
وَنَشرَبُ رَنقَ الماءِ مِن دونِ سُخطِكُموَلا يَستَوي الصافي مِنَ الماءِ وَالكَدِر
٥
أَرى قَومَنا لا يَغفِرونَ ذُنوبَناوَنَحنُ إِذا ما أَذنَبوا لَهُم غُفُر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اسماعيل بن يسار

شاعر من المدينة في زمن الدولة الأموية، ينتمي إلى الموالي، وقد عُرف بتعصّبه لقومه الفرس. لُقّب بالنِّسائي لأن أباه كان يعدّ طعام الأعراس ويبيعه، أو لأنه كان يتاجر بأجهزة العرائس. توفي سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـاسماعيل بن يسار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة