الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هوى منجد يلقى به الليل متهم

ابن زنباع الطنجيالمغرب والأندلس · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
هوى منجد يلقى به الليل متهميصرح عنه الدمع وهو يجمجم
٢
يبيتُ يداري أو يدارىءُ ما بهويغلبه أمر الهوى فيسلّم
٣
لأجفانه من كل شيء مؤرقومن أين للمشتاق شيء ينوّم
٤
وليس الهوى ما الرأي عنه مزحزحولكنه ما الرأي فيه مفخّم
٥
وأعذر أهل الحب كل مدلةيرى أن من يهدي له النصح ألوم
٦
وأجلد أبناء الزمان مرزأيقاسي خطوب الدهر وهو مقيّم
٧
ويصعب حمل الهم والهم مفردفكيف ترى في حمله وهو توأم
٨
ولولا أبو نصر ولذات أنسهتقضّت حياتي كلها وهي علقم
٩
فتى فتح اللّه المعارف باسمهومن دونها باب الجهل مبهم
١٠
تأخر في لفظ الزمان وإنهبمعناه في أعيانه متقدم
١١
أتوا بالمعاني وهيَ درّ منظّموجاء بها من أفقها وهي أنجم
١٢
وما يستوي في الحكم راق وغائصلقد نال أسنى الرتبة المتسنّم
١٣
إليك أبا نصر بديهة خاطرٍتوالى عليه الشغل وهو مقسّم
١٤
أهبت به للقول وهو لما بهفلبّى ولم يسعده نطق ولا فم
١٥
وكم مصقع لا يرهب القول فعلهثنته خطوب ما انثنت وهو مفحم
١٦
ولو لم يكن إلا وداعك وحدهلأشفق منه يذبل ويلملم
١٧
فما يصنع الانسان وهو بفهمهيحس بأشنات الأمور ويفهم
١٨
وقد كنت تشكيني من لادهر دائباًفقد صرت أشكو منك ما أنت تعلم
١٩
عليك سلام تسحب الريح ذيلَهفيعقب منه كل ما ينتسّم
٢٠
وإن لم يكن إلا وداع وفرقةفإن فؤادي قبلك المتقدّم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زنباع الطنجي

عُرف ابن زنباع الطنجي بولايته القضاء في طنجة زمن المرابطين، حيث جمع بين الفقه والطب والأدب. وصفه الفتح بن خاقان بأنه متمكن من الطب، موفق في العلاج، وذكره القلقشندي ضمن أهل طنجة. أحب الطبيعة فصوّر جمالها في شعره، وتابع انتصارات الجيوش المرابطية في الأندلس فنظم فيها، وعاش بين أواخر القرن الخامس وأوائل السادس الهجري.

قصائد أخرى لـابن زنباع الطنجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة