الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كذا تصان السيوف في الخللويفخر الخط بالقنا الذُبُلِ
٢
وتكرَمُ الخيلُ في مرابطهابر الفتاة العروب بالرجل
٣
ويعطف النبع كالحواجب أوأحنى وتمهي السيوف كالمقل
٤
ويوثر الشرة الكميّ إذاخيّر بين الدروع والخلل
٥
فتح أنارت له البلاد كماأشرفت المقربات للنهل
٦
هدّت له الروم هدة ملأتقلوب أبطالهم من الوجل
٧
فما أطاقوا الولوج في نفقوما أطاقوا الصعود في جبل
٨
ألقوا بأيدهم ولا سببيفرق بين الفتاة والبطل
٩
فمجرئي الأسد في مرابضهاكمجرئي الغانيات في الكلل
١٠
وربما لم تقم مناصلهامقام تلك اللواحظ النجل
١١
تغامسوا في الدروع زاخرةًكي يسلموا من حرارة الأسل
١٢
فما أفادتهم الدروع سوىالنقلة من خفةٍ إلى ثقل
١٣
كأنهم والرماح تحفزهمجري فصالٍ سلكن في الوحل
١٤
جاؤوا بها سبّقاً مضاعفةًقد أخلصت بالحديد والعمل
١٥
مثل عيون الدبى فصيرهادم وطعن كأعين الحجل
١٦
هناك سل بالوزير من شهدالحرب وإن كنت شاهداً فقُل
١٧
ولا تخف إن حكيت مغربةًعنه مقام المكذب الخطل
١٨
فإنه الأوحد الذي ترك الدم هر بلا مشبهٍ ولا مثل
١٩
حدّث بما شئت عنه من حسنٍوعظم الأمر ثم لا تسل
٢٠
ففضله يبهر الأهلّة فيسعودها والشموس في الحمل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زنباع الطنجي

عُرف ابن زنباع الطنجي بولايته القضاء في طنجة زمن المرابطين، حيث جمع بين الفقه والطب والأدب. وصفه الفتح بن خاقان بأنه متمكن من الطب، موفق في العلاج، وذكره القلقشندي ضمن أهل طنجة. أحب الطبيعة فصوّر جمالها في شعره، وتابع انتصارات الجيوش المرابطية في الأندلس فنظم فيها، وعاش بين أواخر القرن الخامس وأوائل السادس الهجري.

قصائد أخرى لـابن زنباع الطنجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة