الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لهواك في قلبي كريقك في فمي

ابن زنباع الطنجيالمغرب والأندلس · ٨ قصيدة
٤ قراءة
١
لهواك في قلبي كريقك في فميغيري يقول الحب مر المطعم
٢
فأدر عليّ بمقلتيك كؤوسهحتى يدب خماره في أعظمي
٣
إن التلدّد في هواك تلذّذلو كان أقتل من زعاف الأرقم
٤
أحبب بحب لا يثير ملامةملئت بموليه عيون النوم
٥
شغل النواظر والقلوب ولم يدعمن لم يسمه من الأنام بميسم
٦
ومن العجائب شغل شيء واحدفي الحال أمكنةً ولم ينقسم
٧
وأقام أزمنةً وليس بجوهروجرى وليس بمائعٍ مجرى الدم
٨
يا أيها القمر الذي إنسانهيرمي أناسا للعيون بأسهم
٩
لم أبد حبا غير أن جوانحيفاضت به فيض الإناء المفعم
١٠
لا ذنب لي علِمَ الذي أسرَرتهنظرا ولم أرمز ولم أتكلم
١١
وأمرت بالشكوى إليك وإنماينمى إلى الإنسان ما لمي علم
١٢
ولربما لم تشكني فأماتنييأسي فذرني تحت أمر مبهم
١٣
وتلافني قبل التلاف فإننيمن حمير وسيأخذونك في دمي
١٤
الطاعنين بكل أسمر مدعسوالضاربين بكل أبيض مخذم
١٥
والواردين الصادرين إذا الوغىلفحت بجمرتها وجوه الحوّم
١٦
ولعلهم تسمو بهم هماتهمأن يدركوا في الظبي ثأر الضيغم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زنباع الطنجي

عُرف ابن زنباع الطنجي بولايته القضاء في طنجة زمن المرابطين، حيث جمع بين الفقه والطب والأدب. وصفه الفتح بن خاقان بأنه متمكن من الطب، موفق في العلاج، وذكره القلقشندي ضمن أهل طنجة. أحب الطبيعة فصوّر جمالها في شعره، وتابع انتصارات الجيوش المرابطية في الأندلس فنظم فيها، وعاش بين أواخر القرن الخامس وأوائل السادس الهجري.

قصائد أخرى لـابن زنباع الطنجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة