اِسمَعي يا مَن لَقَد خُنتِ عَهدَ الهَوى
عبد الرحيم محمودالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٨م · ٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
اِسمَعي يا مَن لَقَد خُنتِ عَهدَ الهَوىوَنَسيتِ أَو تَناسَيتِ الوِدادا
٢
إِنَّ قَلباً بِالجَوى أَحرَقتِهِسَوفَ أَذروهُ بِعَينَيكِ رَمادا
٣
وَخُضوعاً كانَ بي فيما مَضىسَيَصيرُ الآنَ كِبراً وَعِنادا
٤
وَإِذا حَنَّ فُؤادي لِلِّقافَسأَجتَثُّ مِنَ الصِدرِ الفُؤادا
٥
اِسمَعي لا تَذكُري الماضي فَلارَجعَ الماضي وَلا البارِحُ عادا
٦
وَدَعي لا تَقرَئي مِن صَفحَةٍقَد جَعَلنا أَبيَضَ الماضي سَوادا
٧
لا الأَزاهيرُ تَبَسَّمنَ لَناوَتَشادَينَ وَلا المَيّادُ عادا
٨
وَطُيورُ الرَوضِ لا غَنَّت وَلاسَتَرَ اللَيلُ عَلَينا حينَ سادا
٩
لا تَعانَقنا غَراماً مَرَّةًوَتَراشَفنا مِنَ الريقِ الشُهادا
١٠
اِغضُضي أَو صَعِّري خَدَّكِ ليوَخُذي غَيري عُشاقاً جُدادا
١١
وَاِهجُريني وَاِبعِدي عَنّي فَلاأَرهَبُ الهَجرَ وَلا أَخشى البِعادا
١٢
وَتَناسي كَيفَ شِدنا عُشَّنَاقَد هَدَمنا ما بَني الحُبُّ وَشادا
١٣
وَسَأَنساكِ وَلا أَترُكُ فيذِكرِياتي لَكِ ذِكراً مُستَعادا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.